رودريغيز تطلب من ترامب رفع الحصار والعقوبات عن فنزويلا

- الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز توجه طلباً علنياً إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع الحصار والعقوبات عن فنزويلا.
- يأتي طلب رودريغيز بعد أقل من شهرين من القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية قادتها الولايات المتحدة.
- وزارة الخزانة الأمريكية بدأت بمنح تراخيص لشركات متعددة الجنسيات مثل شل للعمل في القطاع النفطي الفنزويلي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- رودريغيز تطلب من ترمب رفع الحصار والعقوبات عن فنزويلا
طلبت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفع الحصار والعقوبات عن فنزويلا، وذلك بعد أقل من شهرين من إطاحة نيكولاس مادورو. وقد قامت رودريغيز، منذ توليها السلطة، بإصلاح العلاقات مع واشنطن وإجراء إصلاحات في قطاع النفط.
- الرئيسة الفنزويلية بالوكالة لترامب: إرفع الحصار والعقوبات
طلبت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز من الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع الحصار والعقوبات عن فنزويلا، وذلك بعد إطاحة نيكولاس مادورو. كما قامت حكومتها بإصلاح قطاع النفط وإصدار قانون عفو للسجناء السياسيين تحت الضغط الأميركي، بينما أعلنت واشنطن مسؤوليتها عن فنزويلا ذات الاحتياطات النفطية الهائلة.
- فنزويلا: الرئيسة بالإنابة تطلب من ترامب «وقف الحصار والعقوبات»
طلبت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رفع الحصار والعقوبات المفروضة على بلادها، وذلك بعد أشهر من الإطاحة بنيكولاس مادورو. جاء ذلك رغم أن الولايات المتحدة أصدرت مؤخراً تراخيص محدودة لبعض الشركات للعمل في فنزويلا التي أعلنت واشنطن مسؤوليتها عنها بسبب احتياطاتها النفطية الهائلة.
- الزعيم المؤقت يطلب من ترامب رفع الحصار والعقوبات عن فنزويلا
طالبت الزعيمة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع الحصار والعقوبات عن البلاد فوراً. ووصفت الدولتين بأنهما شريكان وصديقان، ودعت إلى فتح صفحة جديدة من التعاون بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو.
- فنزويلا: الرئيسة بالإنابة تطلب رفع «الحصار والعقوبات»، مادورو يرفض الاتهامات
طلبت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع الحصار والعقوبات عن فنزويلا، كما أقرت قانوناً لفتح قطاع الهيدروكربونات للاستثمار الخاص. في المقابل، بدأت الخزانة الأمريكية في منح تراخيص لبعض المعاملات النفطية، بينما طلب الرئيس السابق نيكولاس مادورو من القضاء رفض الاتهامات الموجهة إليه.
