الحكومة السورية تتسلم حقلي الرميلان والسويدية من "قسد"

- تسلم الحكومة السورية حقلي الرميلان النفطي والسويدية الغازي في الحسكة بموجب اتفاق مع "قسد".
- بدء فرق فنية من الشركة السورية للبترول جولات تقييمية لتحديد احتياجات إعادة تأهيل الآبار.
- التعاقد مع شركات عالمية مثل "أديس" و"كونيكو" لتطوير القطاع النفطي وزيادة الإنتاج.
- تخصيص عائدات النفط والغاز لمشاريع التنمية الوطنية وتحسين الوضع المعيشي للسوريين.
المصادر
- وفد الحكومة السورية يتفقد حقول رميلان النفطية بريف القامشلي تمهيدا لاستلامها
تفقد وفد فني من الشركة السورية للبترول حقول رميلان النفطية بريف القامشلي تمهيداً لاستلامها، وذلك في إطار استكمال الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية. وقد بدأت الشركة بضخ الغاز الخام من حقول جبسة في الحسكة إلى معمل غاز الفرقلس بريف حمص لتعزيز الإنتاج وتأمين الغاز لتوليد الكهرباء.
- دمشق تتسلم ثاني أكبر حقل نفطي من «قسد»
باشرت الحكومة السورية إجراءات تسلم حقل الرميلان، ثاني أكبر حقل نفطي في البلاد، من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في محافظة الحسكة. وأكدت الشركة السورية للبترول بقاء العاملين المحليين وتحسين أوضاعهم، مع الإعلان عن عقد مع شركة "أديس" لبدء الإصلاحات وزيادة الإنتاج.
- الحكومة السورية تتسلّم حقلي الرميلان والسويدية ضمن اتفاقها مع "قسد"
تسلّمت الحكومة السورية حقلي الرميلان النفطي والسويدية الغازي في الحسكة تنفيذاً للاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث بدأت فرق فنية بالتقييم تمهيداً لأعمال التطوير بشركات عالمية. وأكد وفد حكومي أن العاملين سيحافظون على وظائفهم وأن عائدات النفط ملك لجميع السوريين وستنعكس على الخزينة العامة، مع نية تطوير الكفاءات الوطنية وإعادة تأهيل الشركة السورية للبترول.
- بعد تراجع الإنتاج بنسبة 80%.. هل تنجح دمشق في إعادة تأهيل آبار النفط بالحسكة؟
وفد فني حكومي سوري يزور حقلي رميلان والسويدية النفطيين في الحسكة لتقييم وضعهما تمهيداً لإعادة الإنتاج، وذلك ضمن اتفاق مع قسد ينص على تسليم الدولة للموارد الطبيعية. الهدف من الاتفاق هو استخدام عائدات النفط والغاز في مشاريع التنمية الوطنية، رغم التحديات المتمثلة في توقف العديد من الآبار وعدم كفاية البنية التحتية للتكرير.
