الجيش السوري يحشد شرق حلب ونزوح 4000 مدني من مناطق «قسد»

- نزوح مئات المدنيين من مناطق شرق حلب باتجاه مواقع سيطرة الحكومة السورية تحسباً لهجوم عسكري وشيك.
- الجيش السوري يعلن فتح ممر إنساني لإجلاء السكان من مناطق التماس مع قوات سوريا الديمقراطية.
- وصول نحو 4000 نازح إلى مراكز إيواء مؤقتة في محافظة حلب وفقاً لبيانات رسمية سورية.
- اتهامات متبادلة بين الجيش السوري وقوات (قسد) بشأن عرقلة خروج المدنيين عبر الطرق الرئيسية.
المصادر
- لحكومة سوريا، صفقة الأكراد انتصار كبير
حققت الحكومة السورية انتصاراً كبيراً من خلال تقدمها العسكري إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الأكراد. جاءت هذه الخطوة بعد أشهر من المفاوضات المتعثرة مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، حيث دخل الجنود السوريون مدينة الرقة.
- الحكومة السورية تعزز قبضتها على البلاد بعد اشتباكات مع ميليشيات مدعومة أمريكياً
أعلنت الحكومة السورية في دمشق اتفاقاً مع الميليشيات الكردية المدعومة أمريكياً يعزز سيطرتها على المناطق الشمالية الشرقية ويدمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة. يأتي الاتفاق بعد أسابيع من الاشتباكات الدامية ويتضمن وقفاً لإطلاق النار، حيث تعهد الرئيس الشرع باحترام الحقوق الثقافية واللغوية الكردية كجزء من مساعيه لإعادة فرض السيطرة المركزية.
- الرئيس السوري يدعي 'نصر للجميع' مع الإعلان عن وقف إطلاق النار مع القوات الكردية
أعلنت الحكومة السورية وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مما أدى إلى سيطرة الحكومة على معظم البلاد وانسحاب القوات الكردية من محافظات رئيسية. جاء الاتفاق بعد اشتباكات حديثة وانهيار محاولات سابقة للاندماج، حيث أكد قائد قسد مظلوم عبدي القبول بالاتفاق لوقف إراقة الدماء.
- سوريا والقوات الكردية تتفقان على دمج شامل لإنهاء الاشتباكاتج
توصلت سوريا والقوة الكردية الرئيسية إلى اتفاق واسع النطاق لإخضاع السلطات المدنية والعسكرية الكردية لسيطرة الحكومة المركزية، منهية أياماً من القتال. يبدو أن شروط الاتفاق ضربة كبيرة للقوات السورية الديمقراطية (قسد) التي كانت تدير منطقة شبه مستقلة في شمال شرق البلاد لأكثر من عقد.
- الشرع دار اتفاق مع قسد باش يحبسو الحرب ويبداو صفحة جديدة
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لوقف القتال وإعادة الاستقرار للمناطق الشرقية، مع التركيز على تعزيز حضور الدولة. ينص الاتفاق على تسليم حقول النفط للحكومة، ودمج عناصر قسد في مؤسسات الدولة، واحترام خصوصية المناطق الكردية، بالإضافة إلى إخراج عناصر حزب العمال الكردستاني.
- الرئيس السوري يعلن التوصل إلى اتفاق مع الأكراد يتضمن وقفا لإطلاق النار
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع التوصل إلى اتفاق مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ينص على وقف كامل لإطلاق النار. يتضمن الاتفاق دمج القوات الكردية في وزارتي الدفاع والداخلية وتسليم محافظتي دير الزور والرقة للإدارة الحكومية.
- « منعطف حاسم »: الرئيس السوري يعلن اتفاق وقف إطلاق نار مع قائد القوات الكردية
أعلن الرئيس السوري أحمد الشريح عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع قائد القوات الكردية مظلوم عبدي، وهو ما يمثل ضربة لطموحات الأكراد في الحفاظ على إدارتهم الذاتية. ينص الاتفاق على دمج قوات سوريا الديمقراطية والأجهزة الأمنية الكردية في مؤسسات الدولة السورية وتسليم المناطق التي تسيطر عليها إلى الحكومة المركزية.
- الحكومة السورية تعلن وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية
أعلنت الحكومة السورية الانتقالية وقف إطلاق النار ودمج قوات سوريا الديمقراطية بالكامل في الجيش السوري، وذلك بعد تقدم عسكري حكومي في المناطق الشرقية. الاتفاق، الذي لم تؤكده قوات سوريا الديمقراطية بعد، يأتي عقب اشتباكات حديثة ومحاولة دمج فاشلة سابقة، وقد سيطرت الحكومة على محافظات دير الزور والرقة الحيوية.
- «منعطف حاسم»: الرئيس السوري يعلن توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع القوات الكردية
أعلن الرئيس السوري أحمد الشريح توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع القوات الكردية، يتضمن دمج قوات سوريا الديمقراطية والأمن الكردي في وزارتي الدفاع والداخلية، وتسليم مناطق كردية للحكومة. وصف المبعوث الأمريكي الاتفاق بأنه "منعطف حاسم"، مما يمثل نهاية للتطلعات الكردية نحو إدارة ذاتية مستقلة في شمال سوريا.
- سوريا: الاتفاق مع «قسد» وقِّع إلكترونياً وأصبح نافذاً
أكدت وزارة الخارجية السورية أن اتفاقاً مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أصبح نافذاً بعد توقيعه إلكترونياً، وأن الحرب معها انتهت. شدد مسؤول سوري على أن إدارة النفط والحدود هي مسؤولية حصرية للحكومة المركزية، وأن اندماج عناصر قسد سيكون طوعياً.
- الحكومة السورية تعلن وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد
أعلنت الحكومة السورية وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ذات القيادة الكردية، مما يمنحها سيطرة شبه كاملة على البلاد ويفكك سيطرة القوات الكردية على الشمال الشرقي. يأتي الإعلان بعد تصاعد التوترات وهجوم حكومي كبير، حيث لم تؤكد قسد الاتفاقية، وفشلت محاولات سابقة لدمج القوات بسبب اتهامات متبادلة بالانتهاك.
- الشرع يعلن عن “اتفاق لوقف إطلاق النار” مع قسد
أعلن أحمد الشرع عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ثلاث محافظات شرقية، بينما سيطرت القوات الحكومية السورية على منشآت استراتيجية مثل سد الفرات وحقل العمر النفطي بعد انسحابات قسد. كما استقبل الشرع المبعوث الأمريكي لسوريا، مؤكداً على وحدة سوريا وسيادتها وأهمية الحوار ومكافحة الإرهاب.
- الجيش السوري يستولي على مساحات شاسعة من الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد. إليكم ما نعرفه
شن الجيش السوري والميليشيات القبلية المتحالفة معه هجوماً استمر يومين واستولوا على مناطق واسعة في شمال سوريا من القوات الكردية، بما في ذلك مدينة الرقة. وأعلن الرئيس السوري عن اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية لإنهاء القتال، في حين لم تؤكد القوات الكردية ذلك.
- الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكياً تتفقان على وقف فوري لإطلاق النار، حسبما أفادت التقارير
أفادت التقارير بأن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكياً اتفقتا على وقف فوري وشامل لإطلاق النار على جميع الجبهات. يأتي هذا الاتفاق بعد أيام من القتال مع تقدم الجيش السوري في المناطق التي تسيطر عليها الأكراد في الشمال الشرقي، وسيكون موازياً لانسحاب جميع القوات التابعة لقوات سوريا الديمقراطية إلى شرق نهر الفرات.
- الرئيس السوري يوقع اتفاقاً لوقف النار مع "قسد" ودمجها بالكامل في الدولة
وقع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقاً لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات "قسد" في الجيش السوري. يتضمن الاتفاق وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات، مع انسحاب قوات "قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
- الجيش السوري والميليشيات الكردية تتفق على وقف إطلاق النار بعد أيام من الاشتباكات في شمال البلاد
أعلن الجيش السوري والميليشيات الكردية المسماة قوات سوريا الديمقراطية عن اتفاق لوقف إطلاق النار بعد أيام من الاشتباكات في شمال البلاد. جاء هذا الإعلان بعد تقدم القوات الحكومية الموالية للرئيس أحمد الشرع نحو مناطق كردية رئيسية واستيلائها على حقول النفط والغاز في دير الزور، وهو ما وصفه الشرع سابقاً بأنه أمر غير مقبول.
- اجتماع ثلاثي يجمع الشرع وعبدي وباراك، وسط استمرار تقدم الجيش غرب الفرات
يعقد اجتماع ثلاثي لمناقشة سبل ضبط التصعيد العسكري ومنع توسع العمليات إلى شمال شرق سوريا، في ظل تقدم الجيش السوري واستيلائه على مواقع استراتيجية مثل سد الفرات وحقل العمر النفطي. وقد انسحبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بشكل مفاجئ من مناطق في دير الزور الغنية بالنفط تزامناً مع تقدم القوات الحكومية من حلب باتجاه الطبقة.
- الجيش السوري يستولي على أكبر حقل نفط في البلاد من القوات الكردية
استولى الجيش السوري على أكبر حقل نفط في البلاد من القوات الكردية بعد انسحابها شرق نهر الفرات، وذلك في إطار تقدمه شرقاً. جاء هذا التقدم بعد انهيار اتفاق مع الحكومة السورية، التي أصدرت مرسوماً يعترف باللغة الكردية ويجعل رأس السنة الكردية عطلة رسمية كبادرة حسن نية.
- الجيش السوري يستولي على حقول النفط والغاز بعد قتال القوات الكردية
استولى الجيش السوري على حقل النفط الأكبر في البلاد وحقل غاز رئيسي من القوات الكردية المدعومة أمريكياً، في تقدم يشمل أيضاً السيطرة على سد الطبقة وسد الحرية. جاء التقدم رغم دعوات واشنطن لوقف الهجوم، حيث أكد المسؤولون السوريون أن سيطرة الميليشيات على الموارد حرمت الدولة من إيرادات حيوية.
- القيادة المركزية الأمريكية تحث سوريا على وقف الهجمات على قوات سوريا الديمقراطية والقوات الكردية مع تصاعد الاشتباكات
حثت القيادة المركزية الأمريكية القوات الحكومية السورية على وقف أي أعمال هجومية ضد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكياً في مناطق بين حلب والطبقة، مؤكدة على ضرورة التعاون لمحاربة تنظيم داعش وتحقيق الاستقرار. على الرغم من اجتماع قائد قوات سوريا الديمقراطية مع الرئيس السوري الانتقالي في مارس، لا تزال العلاقات متوترة بين الحكومة الانتقالية والقوات الكردية.
- الجيش السوري يتقدم غرب الفراتعشائر دير الزور تعلن دعمه وتدعو لإخراج «قسد» من الجزيرة السورية
شنت القوات السورية عملية عسكرية متسارعة في شمال شرق سورية، تقدمت خلالها إلى مناطق غرب الفرات وبسطت السيطرة على حقول نفطية وأعلنت الرقة والطبقة مناطق عسكرية. في المقابل، أعلنت عشائر دير الزور دعمها للجيش السوري وطالبت بدخوله إلى مناطق الجزيرة السورية شرق الفرات للمساعدة في إخراج قوات "قسد" من المنطقة.
- قوات سوريا الديمقراطية تبلغ عن 'اشتباكات عنيفة' مع تقدم الجيش السوري في حلب والرقة
تعلن قوات سوريا الديمقراطية عن اشتباكات عنيفة مع تقدم الجيش السوري في محافظتي حلب والرقة، متهمة دمشق بانتهاك اتفاق الانسحاب. سيطر الجيش على مناطق في حلب بعد الاتفاق وأعلن المناطق الكردية في الرقة منطقة عسكرية مغلقة، بينما تقول القوات الكردية إن بعض مقاتليها محاصرون نتيجة 'خيانة' الحكومة.
- الجيش السوري يسيطر بالكامل على دير حافر شرق حلب
أعلن الجيش السوري السيطرة الكاملة على مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب قوات وحدات حماية الشعب/قوات سوريا الديمقراطية شرق نهر الفرات. وتعمل وحدات الجيش على تأمين المدينة وتطهيرها من المتفجرات والتقدم نحو مناطق مجاورة، محذرة المدنيين من الاقتراب من مناطق العمليات.
