أحياء حلب الكردية تستقبل النازحين بعد اشتباكات يناير

- عودة نحو 90% من سكان حي الشيخ مقصود والأحياء الكردية بحلب بعد نزوح قصير.
- اندلاع اشتباكات عنيفة في 6 يناير إثر فشل دمج قوات سوريا الديمقراطية بالجيش الوطني.
- سقوط 23 قتيلاً وتشريد أكثر من 140 ألف شخص خلال المواجهات المسلحة.
- سيطرة القوات الحكومية على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بعد قتال عنيف.
- العودة السريعة للنازحين تعد حالة نادرة وبارقة أمل في مرحلة ما بعد الحرب.
المصادر
- حي ذو أغلبية كردية بحلب يتعافى من الاشتباكات ويتطلع لمستقبل أفضل
يتعافى حي الشيخ مقصود ذو الأغلبية الكردية في حلب بعد شهر من الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية، حيث عاد عشرات الآلاف من النازحين بسرعة غير مسبوقة. نجحت قوات الأمن في السيطرة على الأحياء بعد أيام من القتال الذي أسفر عن سقوط قتلى وتشريد آلاف الأشخاص، مع الإشارة إلى إجراءات الحكومة لتجنب إيذاء المدنيين.
- حي ذو أغلبية كردية في سوريا يتعافى من الاشتباكات مع أمل في المستقبل
شهد حي الشيخ مقصود في حلب عودة سريعة لمعظم سكانه بعد اشتباكات قصيرة بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية. يُنظر إلى هذه العودة السريعة، في سياق محادثات متعثرة حول دمج القوات الكردية في الجيش الوطني، كعلامة على أمل في مرحلة انتقالية هشة بعد سنوات من الحرب.
- حي ذو أغلبية كردية في سوريا يتعافى من الاشتباكات مع أمل في المستقبل
عاد معظم عشرات الآلاف من النازحين إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب بعد شهر من الاشتباكات التي اندلعت إثر تعثر محادثات دمشق مع قوات سوريا الديمقراطية حول دمجها في الجيش الوطني. تمثل هذه العودة السريعة، التي وصفها السكان بأنها الأقصر في سوريا، بارقة أمل في مرحلة انتقالية هشة حيث تحاول الحكومة بسط سيطرتها وكسب ثقة الأقليات.
