ألبرتا تتوقع عجز ميزانية 2026 بقيمة 9.4 مليار دولار

- تتوقع حكومة مقاطعة ألبرتا الكندية عجزاً في ميزانيتها لعام 2026 يبلغ 9.4 مليار دولار.
- تُعزِي الحكومة أسباب العجز إلى انخفاض أسعار النفط والنمو السكاني السريع في المقاطعة.
- رفضت الحكومة رفع ضريبة الدخل أو إجراء تخفيضات عميقة في الخدمات لمعالجة العجز.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ميزانية ألبرتا تأتي مع زيادات في الإنفاق وعجز 9.4 مليار دولار
تتوقع ميزانية ألبرتا الجديدة عجزاً قدره 9.4 مليار دولار، وهو الأكبر منذ جائحة كوفيد-19، مدفوعاً بانخفاض أسعار النفط وزيادة عدد السكان. أعلن وزير المالية نيت هورنر أن المقاطعة لن تقتطع من الخدمات الأساسية وستزيد الإنفاق على الصحة والتعليم، مع رفع ضرائب طفيفة على بعض السلع.
- ميزانية ألبرتا 2026 تأتي مع زيادة الإنفاق لكن بعجز 9.4 مليار دولار
قدمت حكومة ألبرتا ميزانية 2026 التي تزيد الإنفاق على الصحة والتعليم لكنها تسجل عجزاً قدره 9.4 مليار دولار، مع توقعات بعجز مستمر حتى 2029 وارتفاع الدين فوق 100 مليار دولار. ولتعويض النقص، ستفرض الحكومة رسوماً أعلى على المواطنين وتخفض الدعم لصناعة السينما، دون رفع ضريبة الدخل.
- عجز الميزانية بمليارات الدولارات على الطاولة مع تقديم ألبرتا ميزانيتها لعام 2026
من المتوقع أن تكشف ميزانية ألبرتا لعام 2026 عن عجز كبير بمليارات الدولارات، تعزيه رئيسة الوزراء دانيال سميث أساساً إلى انخفاض أسعار النفط وتكاليف النمو السكاني السريع. على الرغم من العجز، تستبعد الحكومة زيادة الضرائب أو خفض الخدمات بشكل كبير لتحقيق التوازن، مع التركيز على زيادة الإنفاق على التعليم والرعاية الصحية.
- ميزانية عجز متوقعة في ألبرتا
أعلنت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث أن ميزانية المقاطعة ستكون في حالة عجز، حيث أن سعر النفط الحالي أقل من المستوى المطلوب لتحقيق التوازن. يعتمد حجم العجز النهائي على توقعات سعر النفط التي يختارها الحكومة، وهي مهمة صعبة بسبب التقلبات الناجمة عن عدم الاستقرار الجيوسياسي.
