ألبرتا الكندية تترقب استفتاءً للانفصال بدعم حلفاء ترامب

- مقاطعة ألبرتا الكندية تستعد لإجراء استفتاء على الاستقلال خلال العام الحالي.
- ينظر الانفصاليون إلى دونالد ترامب كحليف قوي لتعزيز إنتاج النفط وتحدي السياسات الليبرالية.
- تضم ألبرتا معظم احتياطيات النفط الخام الكندية وتُعرف بلقب "تكساس كندا".
- دعم الاستقلال يقارب 30% وفق الاستطلاعات رغم ضعف احتمالات النجاح القانوني حالياً.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- كندا، ولاية ألبرتا تريد الانفصال: "شكرًا ترامب"
بينما رفض معظم الكنديين اقتراح دونالد ترامب الاستفزازي بضم كندا كولاية أمريكية، ظهرت حركة انفصالية جديدة في ألبرتا، التي تُعتبر تكساس كندا بسبب ثروتها النفطية. يرى الانفصاليون في ألبرتا اقتراح ترامب فرصة ويعتبرونه حليفًا قويًا لتحديد السياسات الليبرالية وتعزيز إنتاج النفط، مما كشف عن شرخ في المجتمع الكندي.
- تزايد الحديث عن انفصال ألبرتا، حلفاء ترامب يهتفون — تقارير
ينظر الانفصاليون في ألبرتا إلى سياسات عهد ترامب كفرصة للتصدي لأنظمة أوتاوا وتعزيز إنتاج النفط. على الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن الدعم للاستقلال لا يزال محدودًا عند حوالي 30٪، إلا أن احتواء ألبرتا على معظم احتياطيات النفط الكندية يرفع من المخاطر ويجعل النقاش حول السيادة أكثر جدية.
- دعوات لاستقلال "تكساس كندا" ومسؤولون أمريكيون يدعمونها
تستعد مقاطعة ألبرتا الكندية الغنية بالنفط لإجراء استفتاء على الاستقلال هذا العام، بدعم من مسؤولين أمريكيين يرون في الرئيس حليفاً لزعزعة السياسة الليبرالية وتعزيز إنتاج النفط. ورغم أن الاستقلال يبدو مستبعداً، فإنه يثير قلق الحكومة الكندية نظراً لأهمية ألبرتا كمركز رئيسي للموارد النفطية.
