وكالة الهجرة الأمريكية تشتري مستودعات للاحتجاز وتواجه معارضة

- وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تشتري مستودعات تجارية لتحويلها إلى مراكز احتجاز.
- خطة التوسع تواجه معارضة شديدة من السلطات المحلية والمدافعين عن حقوق المهاجرين.
- شراء مستودع في فينيكس بقيمة 70 مليون دولار تم دون إخطار المسؤولين المحليين.
- احتجاجات وضغوط سياسية أدت لإلغاء صفقات في أوكلاهوما سيتي وسولت ليك سيتي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية تسعى لبناء مراكز احتجاز جديدة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. إليك كيف تحارب المجتمعات المحلية لوقف ذلك
تسعى إدارة ترامب إلى توسيع قدرة احتجاز المهاجرين عبر بناء مراكز جديدة في عدة ولايات باستخدام تمويل بقيمة 45 مليار دولار، مما يواجه معارضة محلية وسياسية قوية. تأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات واسعة لسياسات الهجرة الصارمة بعد حوادث إطلاق النار المميتة بواسطة عملاء فيدراليين.
- هل سيصبح هذا المستودع مركز احتجاز لوكالة الهجرة والجمارك؟ السكان المحليون يرفضون.
يواجه خطة إدارة ترامب لتوسيع مراكز احتجاز المهاجرين عبر تحويل المستودعات معارضة محلية قوية في عدة ولايات، مما أدى إلى إلغاء صفقات عقارية. تدافع وكالة الهجرة والجمارك (ICE) عن خطتها باعتبارها ضرورية لزيادة السعة الاحتجازية بمرافق منظمة.
- مسؤولون فيدراليون للهجرة يستكشفون المستودعات بحثًا عن مساحات احتجاز إضافية
تقوم سلطات الهجرة الفيدرالية باستكشاف وشراء مستودعات لتحويلها إلى مرافق احتجاز، مما يواجه معارضة من بعض المدن وأصحاب المستودعات. اشترت الوكالة منشأة كبيرة في فينيكس بمبلغ 70 مليون دولار دون إخطار السلطات المحلية، مؤكدة أن مشاريعها الفيدرالية لا تخضع للقوانين المحلية.
- مسؤولون فيدراليون للهجرة يستكشفون المستودعات بحثًا عن مساحات احتجاز إضافية
تقوم السلطات الفيدرالية للهجرة باستكشاف وشراء مستودعات لتحويلها إلى مراكز احتجاز ومعالجة، مما يواجه معارضة من بعض المدن وأصحاب العقارات. على سبيل المثال، اشترت وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) مستودعًا كبيرًا في أريزونا دون إخطار السلطات المحلية، بينما تؤكد الوكالة أن هذه المرافق ستكون منظمة جيدًا وتعمل على توسيع سعة الاحتجاز.
