مجموعة باتيسون تلغي بيع مستودع لوكالة الهجرة الأمريكية إثر ضغوط سياسية

- مجموعة جيم باتيسون تلغي بيع مستودع في فرجينيا مخصص لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.
- القرار جاء استجابة لانتقادات سياسية واسعة واحتجاجات شعبية في كندا.
- الشركة أكدت عدم معرفتها المسبقة بالجهة المستفيدة النهائية أو الغرض من استخدام المنشأة.
- المنشأة كانت مخصصة لتكون مركزاً لمعالجة واحتجاز المهاجرين ضمن حملات الترحيل.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الملياردير الكندي الذي ينام في شاحنته (أحيانًا) يتراجع عن بيع مستودع لاستخدامه كسجن لـ ICE
تراجعت شركة الملياردير الكندي جيمي باتيسون عن بيع مستودع ضخم في فرجينيا كان من المقرر تحويله إلى مركز احتجاز تابع لخدمة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بعد معارضة محلية وتهديد بمقاطعة المستهلكين. وأوضحت الشركة أنها أدركت لاحقًا هوية المشتري النهائي والاستخدام المخطط للمبنى.
- باتيسون في كولومبيا البريطانية يقول إن بيع مستودع ICE لن يتم
أعلنت شركة تابعة للملياردير جيمي باتيسون إلغاء بيع مستودع في فرجينيا كان مقرراً أن يستخدمه جهاز الهجرة والجمارك الأمريكي (ICE)، وذلك بعد انتقادات واسعة. جاء القرار بعد أن علمت الشركة بالاستخدام النهائي للمبنى، مما قد يؤثر على احتجاج كان مخططاً أمام مكاتب مجموعة جيم باتيسون.
- جيم باتيسون ديفيلوبمنتس لن تبيع مستودعها في فرجينيا لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية
أعلنت شركة جيم باتيسون ديفيلوبمنتس الكندية إلغاء بيع مستودع في فرجينيا لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بعد انتقادات بسبب أعمال عنف بين عملاء الوكالة ومتظاهرين في مينيسوتا. وأكدت الشركة في بيان مقتضب إلغاء الصفقة دون تقديم مزيد من التفاصيل، وذلك رغم تخطيط متظاهرين في فانكوفر للاحتجاج على البيع الذي ألغي.
- مجموعة جيم باتيسون في كولومبيا البريطانية تعلن أن بيع مستودع في فرجينيا لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية لن يتم
أعلنت مجموعة جيم باتيسون للتطوير إلغاء بيع مستودع في فرجينيا لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بعد مواجهة ردود فعل غاضبة. أوضحت المجموعة أنها قبلت عرضاً من مقاول حكومي أمريكي دون معرفة المالك النهائي أو الاستخدام المخطط للمبنى كمنشأة لمعالجة طلبات ICE.
- شركة باتيسون في كولومبيا البريطانية تقول إن بيع مستودع فيرجينيا لوكالة الهجرة والجمارك لن يتم
أعلنت شركة جيم باتيسون ديفلوبمنتس أنها لن تتابع بيع عقار مستودع في فرجينيا لوزارة الأمن الداخلي الأمريكي لاستخدامه كمنشأة لمعالجة المهاجرين. جاء القرار بعد انتقادات شديدة ومعارضة من مسؤولي مقاطعة هانوفر المحليين، حيث أكدت الشركة أنها لم تكن على علم بالمالك النهائي أو الاستخدام المقصود للموقع في البداية.
