واشنطن تنهي معاهدة 'نيو ستارت' وتطالب باتفاق نووي شامل

- انتهاء سريان معاهدة 'نيو ستارت' للحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية في 5 فبراير 2026.
- تصريح ماركو روبيو بأن المعاهدة لم تعد تخدم هدفها الأصلي ولا تتناسب مع التهديدات الحالية.
- سعي الولايات المتحدة لإبرام اتفاقية نووية جديدة وأكثر شمولاً تشترط انضمام الصين.
- تأكيد واشنطن على التفاوض من 'موقع قوة' مع الالتزام بتحديث رادعها النووي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- واشنطن تريد مناقشة التسلح النووي مع موسكو، ولكن ليس بدون الصين
ناقشت روسيا والولايات المتحدة انتهاء معاهدة نيو ستارت النووية واتفقتا على الحاجة لمحادثات جديدة للحد من التسلح، مع إصرار واشنطن على انضمام الصين لأي اتفاق مستقبلي واتهامها بإجراء تجارب نووية سرية. رفضت الصين هذه الاتهامات والمطالبة بانضمامها لاتفاقية عدم انتشار، فيما أثار انتهاء المعاهدة مخاوف من سباق تسلح نووي غير مقيد.
- الكرملين يقول إن روسيا والولايات المتحدة تتفقان على الحاجة إلى محادثات سريعة بشأن الأسلحة النووية
أعلن الكرملين أن مفاوضي روسيا والولايات المتحدة ناقشوا انتهاء معاهدة نيو ستارت واتفقوا على الحاجة الملحة لبدء محادثات جديدة للحد من الأسلحة. في الوقت نفسه، أكدت الولايات المتحدة على ضرورة انضمام الصين لأي اتفاق مستقبلي واتهمتها بإجراء تجارب نووية سرية، وهو ما نفته بكين.
- الكرملين: روسيا والولايات المتحدة تتفقان على الحاجة لمحادثات سريعة حول الأسلحة. الولايات المتحدة تتهم الصين بإجراء اختبارات نووية سرية
أعلن الكرملين أن مفاوضين روس وأمريكيين ناقشوا انتهاء معاهدة ستارت الجديدة واتفقوا على الحاجة لمحادثات سريعة للتحكم في الأسلحة. شددت الولايات المتحدة على ضرورة انضمام الصين لأي اتفاق مستقبلي، واتهمتها بإجراء اختبارات نووية سرية، وهو ما نفته بكين.
- Washington plaide pour un nouvel accord multilatéral après l’expiration du traité New START
دعت الولايات المتحدة إلى اتفاق جديد للحد من الأسلحة بعد انتهاء معاهدة نيو ستارت مع روسيا، رافضة تمديدها مؤقتاً بحجة أنها لا تشمل الصين. بينما ترغب واشنطن في انضمام بكين إلى اتفاق مستقبلي، رفضت الصين المشاركة مشيرة إلى أن ترسانتها النووية أصغر بكثير من ترسانات الولايات المتحدة وروسيا.
- أميركا وروسيا تتحاوران نووياً... وضغوط لضم الصين وفرنسا وبريطانيا
أبدت الولايات المتحدة وروسيا استعدادهما لإجراء محادثات نووية بعد انتهاء معاهدة نيو ستارت، مع إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على مشاركة الصين في أي اتفاقية جديدة لفرض قيود على التسلح. في المقابل، دعا الجانب الروسي لضم فرنسا وبريطانيا إلى المحادثات دون أن يلقى ذلك تجاوباً، في وقت تطور فيه الدول أسلحة نووية جديدة.
- الكرملين يقول إن روسيا والولايات المتحدة توافقان على الحاجة لمحادثات أسلحة سريعة. الولايات المتحدة تتهم الصين بإجراء تجارب نووية سرية
أعلن الكرملين أن مفاوضي روسيا والولايات المتحدة اتفقوا على الحاجة لبدء محادثات سريعة للحد من الأسلحة بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة، مما يترك ترساناتهما النووية دون قيود. في الوقت نفسه، تؤكد الولايات المتحدة على ضرورة انضمام الصين لأي اتفاق مستقبلي وتتهمها بإجراء تجارب نووية سرية، وهو ما تنفيه بكين.
- روبيو حول انتهاء صلاحية اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية: سنفاوض من "موقع قوة"
صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن معاهدة نيو ستارت لم تعد تخدم هدفها بعد انتهاء صلاحيتها في فبراير 2026، لأنها أبرمت في ظروف مختلفة. وأكد أن الولايات المتحدة ستتفاوض بشأن أي اتفاقية جديدة من موقع قوة.
- روبيو: معاهدة ستارت الجديدة لم تعد تحقق الغرض منها
صرح السناتور الأمريكي ماركو روبيو أن معاهدة ستارت الجديدة لم تعد تحقق الغرض منها لأنها وُقّعت لمواجهة تحديات مختلفة في الماضي. وأكد أن الولايات المتحدة لن تقبل بشروط تضر بمصالحها، بينما عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمديد العمل بالمعاهدة لمدة عام بشرط التبادلية.
- الولايات المتحدة تحافظ على ترسانة نووية قوية من أجل السلام والقوة - وكيل وزارة الخارجية الأمريكي
صرح مسؤول أمريكي رفيع أن الولايات المتحدة ستواصل الحفاظ على رادع نووي حديث لضمان أمنها والتفاوض من موقع قوة، مع التأكيد على أن عصر ضبط النفس الأحادي ينتهي في 2026. وأعلنت واشنطن سعيها لاتفاق جديد متقدم لتحل محل معاهدة ستارت الجديدة، يشمل الصين ولا يقتصر على روسيا.
