هيلاري كاس تحذر من تضليل الشباب بشأن الجندر

- هيلاري كاس تحذر من تقديم وسائل التواصل صوراً غير واقعية للتحول الجنسي.
- الأطفال تم 'تسليحهم' في النقاش العام حول الهوية الجندرية من قبل أطراف متطرفة.
- تقرير 2024 يكشف أن طب الجندر يعمل على أسس علمية مهتزة للأدلة الطبية.
- المسار الطبي ضروري فقط لفئة صغيرة جداً لا تشعر بالراحة مع جنسها البيولوجي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- وسائل التواصل الاجتماعي تضلل الشباب حول التحول الجنسي، كما يقول قائد المراجعة البريطانية
حذرت هيلاري كاس، التي قادت مراجعة بريطانية لخدمات الهوية الجنسانية للشباب، من أن وسائل التواصل الاجتماعي تقدم صورًا غير واقعية للتحول الجنسي، مما يضلل الشباب حول صعوبة وكثافة العلاجات الطبية المطلوبة. وأشارت إلى أن عدد الأطفال الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية يتزايد بسبب وسائل التواصل الاجتماعي والقوالب النمطية الجنسانية، مع التأكيد على ضرورة مساعدة جميع الأفراد على الازدهار.
- البارونة كاس تدعي أن الأطفال تم 'تسليحهم' في النقاش حول الجندر
أعلنت البارونة هيلاري كاس، التي قادت مراجعة رئيسية لرعاية النوع الاجتماعي في هيئة الخدمات الصحية الوطنية للأطفال، أن الأطفال تم 'تسليحهم' والتضليل بهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن واقع التحول الجندري. وحذرت من التوقعات غير الواقعية على وسائل التواصل الاجتماعي، معترفةً بأن عدداً قليلاً يحتاج إلى مسار طبي، لكنها أقرت بأن الأطفال خذلوا بسبب الخطاب الذي يقوده البالغون.
- الأطفال 'يُستخدمون كأسلحة' من قبل طرفي النقاش حول المتحولين جنسياً، كما يقول مؤلف تقرير عن خدمات الهوية الجندرية
صرحت الدكتورة هيلاري كاس، مؤلفة مراجعة حكومية، بأن الأطفال قد 'استُخدموا كأسلحة' من قبل الأصوات المتطرفة في النقاش السام حول حقوق المتحولين جنسياً، مما تسبب لهم في ضيق. وأشارت إلى أن توقعات وسائل التواصل الاجتماعي غير الواقعية أضلت بعض الشباب، وأن مراجعتها لعام 2024 وجدت أن الطب الجندري يعمل على 'أسس مهتزة' فيما يتعلق بالأدلة على العلاج الطبي.
