نعيم قاسم يرفض الاستسلام ويتمسك بخيار المقاومة

- أكد الشيخ نعيم قاسم أن خيار حزب الله هو الدفاع والمواجهة، رافضاً الاستسلام أو التنازل عن السيادة الوطنية.
- وصف التحديات الراهنة بأنها 'عدوان وجودي' يهدف إلى إلغاء المقاومة وتحقيق مشروع 'إسرائيل الكبرى'.
- شدد على أن السيادة الحقيقية تتمثل في وقف العدوان والانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة وتحرير الأسرى.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ما حاجة لبنان إلى سلاح «ساقط»
يتناول المقال وضع حزب الله العسكري بعد خسائر فادحة في القيادة وقوة الرضوان، مما كشف عن ضعفه أمام التفوق التكنولوجي الإسرائيلي. ويستنكر تمسك نائب الأمين العام نعيم قاسم بالسلاح، معتبراً أن تصريحاته تعترف ضمنياً بعدم قدرة الحزب على الحرب أو الردع.
- حزب الله يدعو للضغط على إسرائيل وأمريكا لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية
دعا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى الضغط على إسرائيل وأمريكا لتنفيذ اتفاق وقف العدوان، مؤكداً أن المطلوب ليس من لبنان بل من العدو. وأعلن استعداد الحزب لمناقشة كيفية صد العدوان مع كل من يؤمن بهذا الاتجاه، معتبراً أن التصدي للعدوان الإسرائيلي مسؤولية وطنية جامعة.
- يستفسر المشرعون عما إذا كانت الولايات المتحدة تتحرك بسرعة كافية للاستفادة من حالة الضعف التي تمر بها حزب الله
سلطت جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي الضوء على فرصة تاريخية لكنها ضيقة لإضعاف حزب الله واستعادة السيادة اللبنانية بعد وقف إطلاق النار عام 2024. عبر المشرعون عن خلاف حاد حول ما إذا كانت السياسة الأمريكية الحالية سريعة وقوية بما يكفي، مع تحذيرات من أن حزب الله يعيد بناء قوته بالفعل.
- هل سيستمر حزب الله في تجنب الرد على هجمات إسرائيل على لبنان؟
لم يرد حزب الله سوى مرة واحدة خلال 14 شهراً رغم آلاف الانتهاكات الإسرائيلية التي دمرت مناطق لبنانية وأبقت عشرات الآلاف من النازحين، وذلك بسبب ضعفه العسكري والسياسي بعد حرب 2024 وفقدان قياداته وطريق إمداد حيوي. لم يستبعد الحزب الرد، لكنه يربطه بتصعيد العدوان الإسرائيلي وفشل الجهود الدبلوماسية، في انتظار فرصة مناسبة.
- «حزب الله» يتمسك بسلاحه… ويؤكد قدرته على «إيلام» إسرائيل
خفف حزب الله لهجته تجاه الحكومة اللبنانية لكنه أكد تمسكه بسلاحه وقدرته على إيلام إسرائيل، بينما أصر الرئيس عون على تطبيق حصرية السلاح للدولة. وفي سياق متصل، يقوم قائد الجيش بزيارة للولايات المتحدة لتعزيز الدعم العسكري اللوجستي قبيل مؤتمر دعم باريس.
- ما التأثيرات الخارجية على مسألة حصر السلاح في لبنان؟
يتناول المقال الجدل الدائر في لبنان حول ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، خاصة سلاح حزب الله، في ظل تصعيد إسرائيلي عسكري. ترفض جهات سياسية هذا المطلب باعتباره استجابة للأجندة الخارجية، بينما تربط تحليلات توقيت التركيز عليه بزيارة عسكرية أمريكية ومؤتمر دعم الجيش اللبناني المرتقب.
- نعيم قاسم: حزب الله لن يستسلم وسيختار الدفاع
أكد نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رفض الحزب للمسار القاضي بنزع سلاحه وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني، مشدداً على أنه لن يستسلم وسيختار الدفاع. وحدد أربعة عناوين للعمل عليها هي إيقاف العدوان وانسحاب العدو والإفراج عن الأسرى وإعادة الإعمار، معتبراً استهداف إسرائيل للمدنيين محاولة لزرع الرعب والخلافات الداخلية.
- لكل شيء وقته.. أمين عام حزب الله: نحن في مرحلة الدفاع عن أرضنا ووجودنا
أكد نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، أن لبنان يخوض معركة وجودية ضد العدو، وأن أي دعوة للتهدئة هي دعوة للذل وليست للسلام. كما هنأ إيران بذكرى ثورتها، معتبراً أن هدف العدو الحقيقي هو إبطال وجود الحزب وليس فقط قوته العسكرية.
- حزب الله: بين الاستسلام والذل نختار الشهادة.. ولن نساوم على السيادة
أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن قوىً معينة لا تريد بناء الدولة بل تسعى للانتقام، مشدداً على أن السيادة تبدأ بوقف العدوان وانسحاب الاحتلال. كما أعلن موقفاً حازماً رافضاً للاستسلام والضغوط الدولية لإنهاء المقاومة دون مطالبة إسرائيل بأي التزامات.
- الشيخ نعيم قاسم: موقفنا الدفاع ولن نستسلم
أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن موقف الحزب هو الدفاع وليس الاستسلام، واصفًا ما تواجهه المقاومة بأنه عدوان وجودي يهدف إلى إلغائها. وأشار إلى أن العدو، بعد عجزه عن استهداف المقاتلين، يلجأ لاستهداف المدنيين والمنازل.
- الشيخ نعيم قاسم... لا يثأر لمواطنيه!
يتناول المقال انتقاداً لتصريحات نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول استعداده لخوض حرب إسناد جديدة لإيران، معتبراً أن الحزب فقد مقومات ذلك. كما يسلط الضوء على رفض من داخل البيئة الحاضنة للحزب لهذا الموقف، مؤكداً أن دور المقاومة يجب أن يكون رد العدوان عن الشعب اللبناني وليس شن حروب دفاعاً عن أنظمة خارجية.
