ناتالي بروفوست تشارك تجربة تعافيها في تامبلر ريدج

- ناتالي بروفوست، الناجية من مجزرة 'بوليتكنيك' عام 1989، تشارك تجربتها في التعافي بعد حادثة 'تامبلر ريدج'.
- أكدت بروفوست أن العودة إلى مكان الحادث وإكمال دراستها كانا عاملين حاسمين في استعادة شعورها بالأمان.
- أسفر حادث إطلاق النار الأخير في مدرسة بـ 'تامبلر ريدج' عن مقتل تسعة أشخاص.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- مذبحة في تامبلر ريدج: "نواصل، لكن ما حدث سيبقى دائمًا"، تشهد أم الضحية في كلية داوسون
تشارك أم فقدت طفلتها في إطلاق النار بكلية داوسون عام 2006 تجربتها مع آباء ضحايا إطلاق النار الأخير في مدرسة تامبلر ريدج الثانوية بكولومبيا البريطانية. تؤكد لويز دي سوسا أن الألم الناجم عن فقدان الابن يبقى للأبد، وأن دعم العائلة والأصدقاء هو ما ساعدها على تجاوز المحنة.
- ناتالي بروفوست تروي كيف استعادت شعورها بالأمان
ناتالي بروفوست، الناجية من مجزرة البوليتكنيك عام 1989، تروي كيف ساعدها العودة إلى مكان الحادث بعد أسابيع في استعادة السيطرة على حياتها وشعورها بالأمان. تأتي تأملاتها حول الشفاء في أعقاب إطلاق نار مأساوي حديث في مدرسة بكولومبيا البريطانية، حيث تؤكد على أهمية المضي قدمًا كما فعلت هي بإكمال دراستها.
- ناجية من إطلاق النار في مونتريال تشارك كيف استعادت شعورها بالأمان
تشارك ناتالي بروفوست، الناجية من إطلاق النار في مدرسة البوليتكنيك في مونتريال عام 1989، كيف ساعدها العودة إلى مكان الحادث وإكمال دراستها على استعادة حياتها وشعورها بالأمان. يأتي حديثها ردًا على إطلاق النار المميت الأخير في تامبلر ريدج، بينما يؤكد خبراء الصحة النفسية على أهمية العودة إلى الروتين والأمل في استعادة الشعور الجماعي بالأمان.
- إطلاق نار في كولومبيا البريطانية: ناتالي بروفوست تروي كيف استعادت شعورها بالأمان
تتحدث ناتالي بروفوست، الناجية من مجزرة البوليتكنيك عام 1989، عن كيف ساعدها العودة إلى مكان الحادث بعد أسابيع في استعادة السيطرة على حياتها وشعورها بالأمان. تأتي تأملاتها حول الشفاء في أعقاب حادثة إطلاق نار مروعة جديدة في مدرسة بمقاطعة كولومبيا البريطانية.
- ناجية من إطلاق النار في مونتريال تشارك كيف استعادت شعورها بالأمان
تشارك ناتالي بروفوست، الناجية من مجزرة مدرسة البوليتكنيك في مونتريال عام 1989، كيف ساعدها العودة إلى مكان الحادث على استعادة حياتها وشعورها بالأمان. وتتحدث عن تجربتها في التعافي ردا على إطلاق النار المميت الأخير في تامبلر ريدج، معربة عن تعاطفها العميق مع حزن وخوف أهالي الضحايا هناك.
