مفاوضات مسقط تضع إسرائيل أمام خيارات استراتيجية معقدة

OMمسقط, عُمان
مفاوضات مسقط تضع إسرائيل أمام خيارات استراتيجية معقدة
  • مفاوضات مسقط غير المباشرة تهدف لتقليل مخاطر المواجهة العسكرية وإدارة الأزمة النووية.
  • واشنطن تسعى لدمج ملفات الصواريخ والوكلاء بينما تصر طهران على الملف النووي فقط.
  • إسرائيل تدرس مسارات الضغط الدبلوماسي والعمليات الاستخباراتية والخيار العسكري كبدائل استراتيجية.
  • يسود انعدام الثقة بين الأطراف مع مخاوف من عدم استدامة أي تنازلات مقدمة مستقبلاً.

الشخصيات الرئيسية

المصادر

  • عكاظSA
    13 فبراير 2026 • 00:03
    الاشتباك المنضبط: هكذا تُدار الجولة الجديدة بين واشنطن وطهران

    تتناول المقالة الجولة الجديدة بين واشنطن وطهران باعتبارها لحظة إعادة تموضع استراتيجي، وليس استمرارًا آليًا للمواجهات السابقة. السؤال المركزي هو أي شكل من 'الاشتباك المنضبط' سيسود، حيث تسير واشنطن على مسار مزدوج يجمع بين التفاوض المستمر والضغط القائم، بينما تحاول طهران حصر التفاوض في الملف النووي وترفض توسيعه، وتعمل إسرائيل على منع أي معادلة ترى فيها تهديدًا طويل الأمد.

  • سكاي نيوز عربيةAE
    12 فبراير 2026 • 22:24
    سيناريوهات ما بعد الاتفاق.. ما خيارات إسرائيل تجاه إيران؟

    تواجه إسرائيل وضعاً استراتيجياً معقداً مع استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران في مسقط، خشية أن يقيد أي اتفاق هامش تحركها العسكري والأمني. يرى خبراء أن خيارات إسرائيل بعد الاتفاق ستتركز على الضغط الدبلوماسي وتكثيف العمليات الاستخباراتية، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحاً وإن كان محدوداً، في مرحلة تركز على إدارة المخاطر أكثر من المواجهة المباشرة.

  • صدى البلدEG
    12 فبراير 2026 • 16:34
    حشود عسكرية تتحرك رغم مسار التفاوض.. ماذا يحدث خلف الستار بين واشنطن وطهران؟

    تستمر التوترات العالية بين الولايات المتحدة وإيران رغم المفاوضات غير المباشرة في مسقط، حيث تصر واشنطن على توسيع جدول الأعمال ليشمل الصواريخ والدور الإقليمي بينما تمسك طهران بالملف النووي وتُحذر من رد قوي على أي عمل عسكري. يأتي هذا في ظل تفاؤل حذر بإمكانية تهدئة استراتيجية عبر الحوار، وسط مخاوف إسرائيلية متصاعدة من نتائج المسار التفاوضي.

  • النهارLB
    12 فبراير 2026 • 02:03
    مسقط، مفاوضة الإكراه، فهل تحتاج طهران للحرب؟

    تسلط المحادثات في مسقط الضوء على التناقضات العميقة بين إيران التي تحصر التفاوض في الملف النووي، والولايات المتحدة التي تصر على تسوية شاملة لقضايا الصواريخ والوكلاء وحقوق الإنسان. هذه المفاوضات هي في جوهرها إدارة للأزمة تحت الضغط لتجنب الانفجار الفوري، في ظل انعدام الثقة الذي يجعل أي تنازل محفوفاً بالمخاطر.