مظلوم عبدي: دمج قسد بالجيش السوري يتطلب وقتاً

SYالحسكة, سوريا
مظلوم عبدي: دمج قسد بالجيش السوري يتطلب وقتاً
  • أعلن مظلوم عبدي أن دمج قسد والمؤسسات التابعة لها في الدولة السورية قد يتطلب وقتاً.
  • بدأت قوات قسد الانسحاب إلى الثكنات تمهيداً للدمج في ألوية الجيش السوري.
  • طالب عبدي باستبدال القوات العسكرية في محيط عين العرب بقوات أمنية لضمان الاستقرار.
  • تخصيص ثلاثة ألوية من قسد لمهام حماية الحدود حصراً بموجب الاتفاق.

الشخصيات الرئيسية

المصادر

  • سكاي نيوز عربيةAE
    18 فبراير 2026 • 10:16
    "قسد" ودمشق.. طريق سلام ملغم بالتحديات

    تختبر المفاوضات الدقيقة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية حدود الثقة المتبادلة، حيث تركز على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية وهيكل الدولة مع سحب القوات، لكنها تواجه تحديات جوهرية في الصلاحيات والتمثيل. وأكد ممثل الإدارة الذاتية أن تنفيذ الاتفاقية يسير بوتيرة متفاوتة مع خطوات أولية مثل تعيين محافظ جديد للحسكة وزيارات حكومية للمنشآت الحيوية.

  • الشرق الأوسطSA
    17 فبراير 2026 • 16:31
    مظلوم عبدي: ملف الدمج بين الحكومة السورية و«قسد» قد يستغرق بعض الوقت

    صرح مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن ملف الدمج مع الحكومة السورية قد يستغرق بعض الوقت، معرباً عن ثقته بنجاح الاتفاقية التي تشمل دمج قواته في ألوية وزارة الدفاع. ورأت مصادر في دمشق أن تصريحات قسد تهدف لرفع سقف تفسير الاتفاق، فيما أشار عبدي لانسحاب قواته وضرورة دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الدولة.

  • الدستورEG
    17 فبراير 2026 • 13:35
    "قسد": يجب أن تنسحب القوات العسكرية من محيط عين العرب وتحل مكانها قوات أمنية

    أعلن مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ضرورة انسحاب القوات العسكرية من محيط عين العرب (كوباني) واستبدالها بقوات أمنية، مؤكدًا سحب قواته إلى الثكنات للحفاظ على الاستقرار ومواصلة تطبيق الاتفاق. وأضاف أن عملية دمج قواته ضمن ألوية وزارة الدفاع قد تستغرق وقتًا لكنه واثق من نجاحها، مع الاحتفاظ بمؤسسات القسد بمديريها وأعضائها أثناء الدمج.

  • صدى البلدEG
    17 فبراير 2026 • 11:12
    قسد تعلن سحب جميع قواتها العسكرية إلى ثكناتها

    أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي سحب جميع القوات العسكرية إلى ثكناتها للحفاظ على الاستقرار وتطبيق الاتفاق مع الحكومة السورية. وبدأت قوى الأسايش التابعة لقسد بالانتشار لتولي المسؤولية الأمنية الكاملة في المدن والمناطق المحيطة، بينما خُصصت ثلاثة ألوية من قسد حصرياً لمهام حماية الحدود.