مصر والمغرب تعتمدان التكامل العلمي والشرعي لرصد الأهلة

- تعتمد مصر والمغرب منهجية تجمع بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية لتحديد الأشهر الهجرية.
- تشرف دار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف المغربية على منظومة رصد الأهلة لضمان الدقة.
- يهدف التكامل بين العلم والشرع إلى تفادي تضارب الشهادات والأخطاء البشرية في الرصد الميداني.
- تستعين لجان الرصد بتقنيات حديثة وخبراء فلكيين لتعزيز مصداقية النتائج المعلنة للجمهور.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- كيف تُحدد دار الإفتاء بداية رمضان؟.. أمين الفتوى يُجيب
أوضح الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن تحديد بداية شهر رمضان يعتمد على التكامل بين الرؤية البصرية للهلال وفق النص الشرقي والحسابات الفلكية الحديثة التي تُستخدم للنفي لا للإثبات. وتهدف هذه الإجراءات إلى توحيد صفوف المسلمين ومنع التضارب في إعلان بدايات الشهور القمرية من خلال لجان متخصصة منتشرة في أنحاء الجمهورية.
- تحري الهلال بالمغرب نموذج للدقة والانضباط
تعد آلية رصد الأهلة في المغرب مرجعاً معتمداً في العالم الإسلامي بفضل منهجها الذي يجمع بين الضوابط الشرعية والمعطيات الفلكية الدقيقة. تشرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على عملية الرصد عبر شبكة واسعة ووسائل تقنية متطورة لضمان انسجام النتائج وتفادي التضارب.
- منظومة المغرب لمراقبة الهلال الأكثر دقة في العالم الإسلامي
تُعد منظومة مراقبة الهلال بالمغرب من أدق التجارب في العالم الإسلامي، حيث تجمع بين الرؤية الشرعية المنظمة والحسابات الفلكية الدقيقة تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. يعزز انتظام العملية على مدار السنة من مصداقيتها، مما جعلها مرجعاً موثوقاً للعديد من الدول الإسلامية وقلص هامش الخطأ في الإعلان عن دخول الأشهر الهجرية.
- تكامل العلم والشرع في مصر.. كيف تُحسم رؤية الهلال بين الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية؟
في مصر، يتم تحديد بدايات الأشهر الهجرية عبر منظومة متكاملة تجمع بين الضوابط الشرعية وأحدث الحسابات الفلكية. وأكد مسؤول بدار الإفتاء أن الفتوى المتعلقة برؤية الهلال تقوم على أسس تجمع بين الشرع والعلم لضمان الدقة والمصداقية.
