الإفتاء المصرية: الزوجة لا تأثم بترك زوجها الصلاة نتيجة الخلافات الأسرية

- أكدت دار الإفتاء المصرية أن الزوجة لا تتحمل وزر ترك زوجها للصلاة نتيجة الخلافات الزوجية.
- شدد أمين الفتوى على أن ترك الصلاة بسبب النزاعات الأسرية أمر خطير ولا يجوز التساهل فيه شرعاً.
- أوضحت الفتوى أن العبادة لا تُقبل إلا إذا كانت خالصة لله تعالى وبعيدة عن المؤثرات الشخصية.
- دعت دار الإفتاء الزوجات إلى استخدام أسلوب النصح اللين والكلمة الطيبة لدعوة أزواجهن للصلاة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- إذا حدثت مشكلة بيني وبين زوجي ترك الصلاة فهل عليا ذنب؟.. أمين الفتوى يرد
رد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال سيدة بأن ترك الزوج للصلاة بسبب الخلافات الزوجية أمر خطير ولا يجوز التساهل فيه، مؤكدًا أن الصلاة لا تؤتي ثمرتها إلا بالإخلاص لله. ونصح الزوجة بمراجعة أسلوبها واستخدام الكلمة الطيبة واللين لدعوة زوجها للصلاة، لأن الزوجة الصالحة هي الأقدر على التأثير فيه.
- هل على الزوجة ذنب إذا كان زوجها يترك الصلاة؟.. أمين الإفتاء يجيب
أجاب أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية بأن ترك الزوج للصلاة بسبب الخلافات الزوجية أمر خطير ولا يحمل الزوجة ذنبًا مباشرًا، لكن عليها أن تؤثر فيه باللين والكلمة الطيبة وتذكيره بعظمة الصلاة.
- هل على الزوجة ذنب إذا كان زوجها يترك الصلاة عند الخلافات الزوجية؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال زوجة تشتكي من ترك زوجها للصلاة أثناء الخلافات الزوجية، مؤكدًا أن تعظيم الصلاة واجب ولا يجوز تركها لأي سبب، ونصح الزوجة بالتعامل بلين ودعوة زوجها للصلاة بأسلوب هادئ.
