مرض الطرد العكسي يهدد 70% من زارعي النخاع

- يُصاب ما بين 30% إلى 70% من مرضى زراعة الخلايا الجذعية بمرض الطرد العكسي المزمن.
- يهاجم الجهاز المناعي للمتبرع أعضاء المريض مثل الجلد والرئتين والكبد والمفاصل.
- يتطلب تشخيص المرض خبرة طبية دقيقة ومتابعة منتظمة مدى الحياة لضمان التعافي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- اليوم العالمي لمرضى الطرد العكسي ضد النخاع.. ما بعد زراعة النخاع العظمي؟
يؤكد المقال على أن مرض الطرد العكسي المزمن (cGVHD) هو تحدٍ صحي خطير يواجه نسبة كبيرة من مرضى زراعة الخلايا الجذعية في مصر، مما يحول دون عودتهم لحياتهم الطبيعية بسبب مضاعفاته المؤلمة والمتعددة. ويدعو إلى تسليط الضوء على هذه المعاناة الصامتة وضرورة المتابعة الطبية الدقيقة بعد الزراعة.
- ما بعد زراعة النخاع العظمى؟
يواجه العديد من المرضى في مصر بعد زراعة الخلايا الجذعية مضاعفات خطيرة، أبرزها مرض الطرد العكسي المزمن (cGVHD) الذي يهاجم فيه جهاز المتبرع المناعي جسم المريض. يؤكد الخبراء على ضرورة تسليط الضوء على هذه المعاناة الصامتة وضرورة الالتزام بالمتابعة الطبية الدقيقة بعد نجاح العملية.
- ما بعد زراعة النخاع العظمي؟ في ضوء اليوم العالمي لمرضى الطرد العكسي ضد النخاع
يواجه مئات المرضى في مصر بعد عمليات زراعة الخلايا الجذعية خطر الإصابة بمرض الطرد العكسي المزمن (cGVHD)، وهو مضاعفة مناعية معقدة تهاجم فيها خلايا المتبرع جسم المريض. يؤكد الخبراء على ضرورة تسليط الضوء على هذه المعاناة الصامتة وضرورة الالتزام بالمتابعة الطبية الدقيقة بعد الزراعة لتحسين حياة المرضى.
