مدارس كيبيك تسجل ارتفاعاً في حوادث الكراهية والتمييز

- دراسة نوعية تكشف تزايد حوادث التمييز القائم على النوع الاجتماعي والهوية الجنسية بمدارس كيبيك.
- السلوكيات المسجلة تشمل تعليقات مهينة وتخريب رموز مجتمع الميم وعروض تحية نازية.
- البحث شمل 110 مشاركين من نحو 200 مدرسة بتكليف من الاتحاد المستقل للتعليم (FAE).
- النتائج تؤكد أن الظاهرة منتشرة بين الطلاب الذكور بغض النظر عن خلفياتهم العرقية أو الدينية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- تصاعد الميزوجينية والهوموفوبيا والترانسفوبيا في المدارس يقلق المعلمين
كشفت دراسة نوعية أجراها باحث جامعي لصالح اتحاد التعليم المستقل (FAE) عن تزايد ملحوظ في التصريحات والسلوكيات المعادية للمثليين والمتحولين جنسياً والكارهة للنساء في المدارس الكيبيكية، مما يعقد عمل المعلمين ويؤثر سلباً على المسار الدراسي للطلاب. وأكدت الغالبية العظمى من المشاركين في الدراسة، التي شملت 110 معلمين وطلاب ومتدخلين من حوالي 200 مدرسة، أن هذه الحوادث ليست معزولة وأصبحت أكثر تكراراً في السنوات الأخيرة.
- دراسة جديدة: المعلمون يلاحظون ارتفاعًا في التعصب
كشفت دراسة نوعية جديدة أجراها البروفيسور فرانسيس دوبوي-ديري بالشراكة مع الاتحاد المستقل للتعليم (FAE) عن ارتفاع ملحوظ في السلوكيات والخطابات المتعصبة داخل المدارس الابتدائية والثانوية في كيبيك، بما في ذلك أعمال التخريب ضد رموز مجتمع الميم وعين والتحية النازية. وتتوافق نتائج الدراسة، التي شملت 110 من العاملين في حوالي 200 مدرسة، مع بيانات مستقاة من أكثر من 35 ألف استبيان لتلاميذ المرحلة الثانوية، مما يؤكد ظاهرة مقلقة تهدد استقرار البيئة المدرسية.
- ارتفاع الميزوجينية والهوموفوبيا والترانسفوبيا في مدارس كيبيك
كشفت دراسة عن ارتفاع ملحوظ في حوادث الميزوجينية والهوموفوبيا والترانسفوبيا في مدارس كيبيك، بما في ذلك كتابات على الجدران وهجمات جماعية. وأشار التقرير إلى أن هذه السلوكيات العدوانية، التي يرتكبها غالباً الأولاد، أصبحت أكثر تكراراً وصراحة في مدارس متنوعة بغض النظر عن خلفيات الطلاب.
