ماركو روبيو يؤجل زيارته لإسرائيل لبحث ضربات إيران

- تأجيل زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إسرائيل من السبت إلى الاثنين.
- المباحثات تركز على تنسيق ضربات عسكرية محتملة ضد إيران مع بنيامين نتنياهو.
- استعدادات عسكرية أمريكية وإسرائيلية متزايدة لهجوم منسق قد يتجاوز نطاق حرب يونيو.
- تشكيك إسرائيلي في مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية رغم تقارير التقدم.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- لماذا تأجلت زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل؟
تأجلت زيارة وزير الخارجية الأمريكي روبيو إلى إسرائيل من نهاية الأسبوع (السبت 28 فبراير 2026) إلى يوم الاثنين 2 مارس، دون الكشف عن سبب التغيير. تأتي الزيارة في ظل تطورات إقليمية وتقديرات متجددة بشأن قرار أمريكي محتمل ضد إيران، بينما يحافظ الجيش الإسرائيلي على وضعه الروتيني دون قيود استثنائية.
- نتنياهو يهدد إيران ويدعو إلى "رص الصفوف"
هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران بضربة قوية غير متخيلة في حال هاجمت إسرائيل، داعياً إلى رص الصفوف الداخلية. يأتي ذلك في سياق حشد عسكري أمريكي في المنطقة وتقارير عن إجلاء موظفين أمريكيين غير أساسيين من بيروت.
- روبيو قد يُرجئ زيارته المقررة في نهاية الأسبوع لإسرائيل
أفاد مسؤول أميركي بأن وزير الخارجية ماركو روبيو قد يُرجئ زيارة مقررة لإسرائيل كان من المقرر أن يلتقي خلالها برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة احتمال تنفيذ ضربات ضد إيران. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الزيارة قد تبدأ يوم الاثنين وفقاً لجدول زمني معدل.
- روبيو قد يُرجئ زيارته المقررة في نهاية الأسبوع لإسرائيل
أفاد مسؤول أميركي بأن وزير الخارجية ماركو روبيو قد يُرجئ زيارة مقررة لإسرائيل كان من المقرر أن يلتقي خلالها برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة احتمال تنفيذ ضربات ضد إيران. وأوضح المسؤول أن الجدول الزمني للزيارة قابل للتعديل، حيث تشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن الزيارة قد تبدأ يوم الاثنين بدلاً من السبت.
- وزير الخارجية الأمريكي يؤجل زيارته لإسرائيل وسط استعدادات لهجوم محتمل على إيران
أجل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو زيارته لإسرائيل إلى يوم الاثنين في ظل استعدادات أمريكية وإسرائيلية لهجوم محتمل منسق على إيران. أفادت مصادر إسرائيلية برفع مستوى التأهب العسكري وتشكيكها في مفاوضات واشنطن مع طهران، مع توقعات بأن يشن الهجوم المشترك ضربات أوسع نطاقاً من حرب سابقة.
