المعارضة الإسرائيلية تواجه انقسامات حادة تهدد الإطاحة بنتنياهو

- رفض قادة المعارضة التعاون مع نتنياهو أو المشاركة في حكومة وحدة.
- سعي جادي آيزنكوت لقيادة كتلة معارضة تضم بينيت ولابيد.
- اتهام حكومة نتنياهو بالمسؤولية عن إخفاقات هجوم السابع من أكتوبر.
- رفض يائير لابيد مقترح يائير غولان للتوحد تحت قيادة آيزنكوت.
- تحذيرات من ضياع فرصة الإطاحة بنتنياهو بسبب تشتت المعارضة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- لا لـ نتنياهو .. المعارضة الإسرائيلية تنتفض في وجه دعوة لحكومة وحدة واسعة
واجه رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت انتقادات حادة من المعارضة الإسرائيلية بعد دعوته لتشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة. رفض قادة المعارضة، وعلى رأسهم أفيجدور ليبرمان ويائير لابيد، الانضمام إلى أي حكومة تضم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبرينه المسؤول عن إخفاقات السابع من أكتوبر وغير مؤهل لتولي المناصب العامة.
- بينما لا يزال بينيت يتعامل بحذر مع نتنياهو، يتحرك آيزنكوت لقيادة الكتلة التي تسعى لاستبداله
يُظهر الجنرال السابق جادي آيزنكوت تحركًا لقيادة كتلة المعارضة التي تهدف إلى استبدال رئيس الوزراء نتنياهو، مما زاد من التوترات الداخلية مع اقتراب الانتخابات. على الرغم من الدعوات العلنية للوحدة، فإن كل مرشح يعتقد أن الفوز ممكن فقط تحت قيادته الخاصة.
- أحزاب المعارضة الإسرائيلية مرتبكة ومنقسمة وقد تضيع فرصة الإطاحة بنتنياهو
أحزاب المعارضة الإسرائيلية تبدو غير مهنية ومنقسمة، مما يهدد بضياع فرصتها في إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو. اقترح الجنرال يائير غولان توحيد ثلاثة أحزاب تحت قيادة الجنرال غادي آيزنكوت لتعزيز فرصتهم، لكن يائير لبيد رفض الفكرة واعتبره محاولة لتحسين شعبية غولان على حسابه.
