كنائس القدس ترفض "الصهيونية المسيحية" وتحذر من تداعياتها الاستيطانية

- رفض بطاركة ورؤساء الكنائس في فلسطين لظاهرة 'الصهيونية المسيحية' والتحذير من أضرارها على الوجود المسيحي.
- تأكيد أن تمثيل المسيحيين في الأرض المقدسة هو مسؤولية حصرية للكنائس التاريخية وليس لأطراف خارجية.
- التعبير عن قلق بالغ من الترحيب الرسمي المحلي والدولي بأنصار الصهيونية المسيحية وتأثيرهم السياسي.
- تشديد القادة الكنسيين على أنهم الممثلون الوحيدون لرعاياهم في الأمور الدينية والمجتمعية.
- ربط التهديد الأيديولوجي بالسياسات الإسرائيلية العملية مثل مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- قادة مسيحيون في القدس يحذرون من 'تدخل' الصهيونية المسيحية
حذر كبار القادة المسيحيين في القدس في بيان من أن أيديولوجية الصهيونية المسيحية تهدد مستقبل المسيحية في الأرض المقدسة من خلال بذر الفرقة والتدخل في شؤون الكنائس. وأعربوا عن قلقهم البالغ من ترحيب المستويات الرسمية بأنصار هذه الأيديولوجية، وربطوا هذا التهديد بسياسات إسرائيلية أوسع مثل التوسع الاستيطاني الذي يعرض المجتمعات المسيحية في الأراضي المحتلة للخطر.
- كنائس القدس ترفض التدخلات الخارجية وتحذر من الصهيونية المسيحية
أعلن بطاركة ورؤساء الكنائس في فلسطين رفضهم الشديد لظاهرة 'الصهيونية المسيحية'، محذرين من ضررها على الوجود المسيحي في الأرض المقدسة. وأكدوا أن تمثيل المسيحيين هو مسؤولية حصرية للكنائس التاريخية، معربين عن قلقهم البالغ من الترحيب الرسمي المحلي والدولي بأفراد يدّعون تمثيل المسيحية خارج الإطار الكنسي، معتبرين ذلك تدخلاً في شؤونهم الداخلية.
- بطريرك القدس والكنائس يقولون إن الصهيونية المسيحية تهدد المسيحية
وجه قادة مسيحيون كبار في القدس تحذيراً من أن الصهيونية المسيحية، المدعومة من جهات سياسية، تهدد وحدة ومستقبل المسيحية في الأرض المقدسة. وأعربوا عن قلقهم من أن هذه الأيديولوجيات، المرتبطة بسياسات إسرائيلية تضغط على المسيحيين الفلسطينيين، تسرع من تآكل إحدى أقدم المجتمعات المسيحية في العالم.
