كبار أساقفة أمريكا: سياسة واشنطن "مدمرة للسلام" وتواجه أصعب اختبار أخلاقي

- انتقد ثلاثة من كبار الكرادلة والأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة السياسة الخارجية لواشنطن، واصفين إياها بالمستقطبة والمدمرة للسلام.
- أكد البيان المشترك أن الأسس الأخلاقية للسياسة الخارجية الأمريكية تواجه أصعب اختبار لها منذ نهاية الحرب الباردة.
- ربط القادة الكاثوليك انتقاداتهم بملفات دولية راهنة تشمل الوضع في فنزويلا، والنزاع في أوكرانيا، والتوجهات الأمريكية تجاه غرينلاند.
- شدد البيان على ضرورة أن يكون العمل العسكري الملاذ الأخير فقط، محذراً من تحول الدبلوماسية إلى أداة للقوة بدلاً من الحوار.
- استشهد القادة الدينيون بمواقف البابا فرانسيس التي تحذر من ضعف التعددية الدولية وانتشار النزعات الحربية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- كبار قادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة ينتقدون السياسة الخارجية لواشنطن
انتقد ثلاثة من كبار رؤساء الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، في بيان مشترك، السياسة الخارجية الأمريكية واصفين إياها بأنها تثير الاستقطاب وتقوض السلام العادل. وأشاروا إلى أحداث محددة مثل الوضع في فنزويلا والصراع في أوكرانيا، مؤكدين أن الأسس الأخلاقية لهذه السياسة تواجه أسئلة صعبة لم تشهدها منذ نهاية الحرب الباردة.
- كبار الأساقفة الأمريكيين ينتقدون السياسة الخارجية الأمريكية
أصدر كبار الكرادلة الأمريكيين بياناً مشتركاً ينتقدون فيه السياسة الخارجية الأمريكية الأخيرة، قائلين إنها أثارت تساؤلات حول الدور الأخلاقي لأمريكا في مواجهة الشر. جاء هذا الانتقاد في بيان يوم الاثنين.
- كبار الكرادلة الكاثوليك الأمريكيين يشككون في أخلاقية السياسة الخارجية الأمريكية
انتقد ثلاثة من كبار الأساقفة الكاثوليك الأمريكيين مسار السياسة الخارجية الأمريكية، مشككين في دورها الأخلاقي في مواجهة الشر عالمياً. وأكدوا أن العمل العسكري يجب أن يكون الملاذ الأخير القصوى فقط.
