كشفت دراسة دنماركية حديثة أن فقدان الوزن الكبير يعيد الأنسجة الدهنية في الجسم إلى حالة صحية تشبه تلك الموجودة لدى الأشخاص النحفاء.
أظهرت النتائج المنشورة في دورية Nature Metabolism انخفاضاً ملحوظاً في الخلايا المناعية المسببة للالتهاب داخل النسيج الدهني بعد عامين من جراحة تحويل مسار المعدة.
تساهم عملية فقدان الوزن في إعادة بناء الأنسجة الدهنية لنفسها عبر عودة التعبيرات الجينية إلى وضعها الطبيعي وتحسين حساسية الإنسولين.
رصد الباحثون زيادة في خلايا الأوعية الدموية داخل الأنسجة الدهنية، مما يعزز تدفق الأكسجين والمغذيات ويحسن الصحة العامة للجسم.