غزة تستقبل رمضان وسط الدمار وأزمة معيشية خانقة

- استقبال غزة لرمضان وسط دمار غير مسبوق وانهيار كامل لمقومات الحياة الأساسية.
- تدمير أكثر من 1015 مسجداً كلياً وأداء صلاة التراويح فوق الأنقاض وفي مصليات مؤقتة.
- وصول نسبة البطالة إلى 90% مع نقص حاد في السلع والسيولة النقدية وانعدام الدخل.
- نزوح نحو مليون صائم إلى خيام مهترئة تفتقر لأدنى متطلبات الحياة الكريمة.
المصادر
- غزة: حماس منفتحة على وجود قوات أجنبية دون تدخل
أعلن حماس عن انفتاحه على وجود قوات سلام دولية في قطاع غزة لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان تنفيذه، بشرط عدم تدخلها في الشؤون الداخلية. يأتي ذلك في إطار خطة أمريكية تقضي بنشر قوة دولية للاستقرار في غزة، حيث تمت مناقشة تشكيلها في اجتماع مجلس السلام بواشنطن.
- تحذير أممي من تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية
حذرت الأمم المتحدة من أن الهجمات الإسرائيلية المكثفة والتدمير الممنهج في غزة، إلى جانب منع المساعدات الإنسانية، تهدف إلى إحداث تغيير ديمغرافي دائم وتمثل عمليات تطهير عرقي. كما أدانت الانتهاكات المنظمة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما في ذلك استخدام القوة غير القانوني والاعتقالات التعسفية وهدم المنازل، كأدوات للقمع والسيطرة على الشعب الفلسطيني.
- جهة تابعة للأمم المتحدة تخشى "تطهيراً عرقياً" في غزة والضفة الغربية
أدانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان سلسلة من الإجراءات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، معربة عن خشيتها من حدوث "تطهير عرقي" يستهدف الفلسطينيين. ويوثق التقرير، الذي يغطي الفترة من نوفمبر 2024 إلى أكتوبر 2025، عدداً غير مسبوق من الضحايا المدنيين والإصابات، وانتشار المجاعة، وتدمير البنية التحتية المدنية المتبقية.
- تقرير الأمم المتحدة: إجراءات إسرائيل تثير 'مخاوف التطهير العرقي' في غزة والضفة الغربية
تقرير لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يغطي الفترة من نوفمبر 2024 إلى أكتوبر 2025، يخلص إلى أن الهجمات الإسرائيلية المكثفة والنقل القسري للفلسطينيين يهدفان إلى إحداث تحول ديموغرافي دائم، مما يثير مخاوف التطهير العرقي. كما يدين التقرير كلا الجانبين بارتكاب جرائم حرب، ويتهم إسرائيل بارتكاب جرائم فصل عنصري في الضفة الغربية وجرائم قد تصل إلى الإبادة والتجويع المتعمد في غزة.
- تقرير أممي يوثق انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في غزة والضفة الغربية المحتلة
وثق تقرير لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان انتهاكات جسيمة في غزة والضفة الغربية المحتلة بين عامي 2004 و2025، مشيرًا إلى أن الهجمات والتدمير الممنهج يهدفان إلى تهجير الفلسطينيين وخلق أزمة إنسانية كارثية. وخلص التقرير إلى وجود إفلات كامل من العقاب، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين ووقف نقل الأسلحة التي تسهم في الانتهاكات.
- الأمم المتحدة تحذر من تطهير عرقي إسرائيلي في غزة والضفة الغربية
حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من أن الهجمات الإسرائيلية المكثفة ومنع المساعدات في غزة تهدف إلى تغيير ديموغرافي دائم، مما يثير مخاوف من تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية. وفي الوقت نفسه، شن الاحتلال غارات على خان يونس ورفح، بينما دعا أعضاء مجلس الأمن إلى وقف إطلاق نار دائم وانتقدوا التوسع الإسرائيلي في الضفة الغربية.
- قوات إسرائيلية وحماس ارتكبتا جرائم وحشية في غزة، حسب تقرير للأمم المتحدة
تقرير للأمم المتحدة يقول إن القوات الإسرائيلية وحركة حماس وغيرها من الجماعات المسلحة الفلسطينية ارتكبت انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي وجرائم وحشية في غزة. التقرير نُشر يوم الخميس، فيما يظهر الفلسطينيون في الصورة وهم يفطرون في رمضان بجوار أنقاض مباني دمرتها هجمات إسرائيلية سابقة.
- لقطات لأول يوم برمضان من حول العالم
بدأ شهر رمضان المبارك يوم الأربعاء في عدد من دول العالم، حيث يشارك المسلمون في الصيام والإفطار. ويظهر فيديو مصاحب الأجواء الروحانية في مناطق متعددة منها خان يونس وبغداد وسراييفو وكراتشي.
- المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان تخشى "تطهيراً عرقياً" في قطاع غزة والضفة الغربية
أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقريراً جديداً تعرب فيه عن خشيتها من حدوث "تطهير عرقي" في قطاع غزة والضفة الغربية، وتندد بالإجراءات "غير القانونية" لإسرائيل. ويسلط التقرير الضوء على التدمير المنهجي والقتل الجماعي للمدنيين وانتشار المجاعة، مما يخلق ظروفاً معيشية لا تطاق تستهدف الفلسطينيين.
- الأمم المتحدة تعتبر أن أفعال إسرائيل بالضفة وغزة تثير مخاوف من «تطهير عرقي»
أعربت الأمم المتحدة عن مخاوف من أن الهجمات الإسرائيلية المكثفة والتهجير القسري في غزة والضفة الغربية قد تثير مخاوف بشأن التطهير العرقي. كما حذرت مسؤولة أممية من أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية تشكل ضمّاً تدريجياً بحكم الأمر الواقع.
- فنان غزة يرسم خط الشاطئ مرحباً برمضان بالأمل رغم الصعوبات
استقبل الفنان الفلسطيني يزيد أبو جراد شهر رمضان برسم خط عربي على رمال شاطئ في غزة، وسط معاناة النازحين بسبب الحرب. يعبر المقال عن أمل سكان غزة في مستقبل يحتفلون فيه برمضان بسلام وفرح، رغم الظروف الصعبة الحالية.
- بين أنقاض غزة ومجاعة السودان.. رمضان يحل مثقلا بالجراح ومفعما بالأمل
يبدأ شهر رمضان هذا العام في ظروف استثنائية صعبة على ملايين المسلمين في غزة والسودان وغيرها، حيث الحرب والمجاعة. في غزة، يؤدي الفلسطينيون صلاة التراويح فوق أنقاض المساجد المدمرة وفي خيام بديلة، رغم الدمار الهائل الذي طال أكثر من ألف مسجد.
- أول رمضان «بلا حرب» في غزة منذ 3 أعوام
يستقبل سكان قطاع غزة شهر رمضان هذا العام لأول مرة منذ ثلاث سنوات دون حرب نشطة، حيث تزينت مخيمات النازحين واجتمع المصلون في المساجد لأداء الصلاة. يأتي هذا في ظل وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر، على الرغم من استمرار مشاعر الخوف لدى السكان بسبب قربهم من خطوط الاشتباك.
- كيف تحتفل عائلة نازحة في غزة بأول أيام رمضان في ظل هدنة هشة
تتحدث المقالة عن معاناة عائلة فلسطينية نازحة في غزة بقيادة والد أحد عشر طفلاً، وليد الزملي، الذي فقد عمله ومصدر فرحته بقدوم شهر رمضان بسبب الحرب. تعيش العائلة في خيمة وتعتمد على المطبخ الخيري للإفطار، حيث يغيب جو الاحتفال بسبب الظروف القاسية والخسائر الناجمة عن الصراع رغم وجود هدنة.
- كيف يحتفل الفلسطينيون في غزة بشهر رمضان الأول منذ بدء الهدنة الهشة
يحتفل الفلسطينيون في غزة بشهر رمضان الأول منذ الهدنة وسط الدمار، حيث تجمع المصلون في مسجد العمري لأداء الصلاة رغم الظروف القاسية والتقارير عن قصف. لا يزال عشرات الآلاف يعيشون في خيام بجنوب غزة في انتظار إعادة الإعمار بعد وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
- رمضان الأول بعد الهدنة يجلب ومضة فرح لغزة المدمرةج
شهدت مدينة غزة مع بداية شهر رمضان الأول بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر، ومضة من الفرح مع ظهور الزينة في الشوارع المدمرة. توافد المصلون لأداء صلاة الفجر في مسجد العمري رغم الظروف القاسية للاحتلال والدمار، كما عبر أحد السكان عن ذلك.
- وسط الدمار والخسارة، غزة تتشبث بتقاليد رمضان بمرونة
يدخل الفلسطينيون في غزة شهر رمضان بقلوب مثقلة بالحزن والمعاناة بسبب الحرب المستمرة، حيث حل الدمار والنزوح محل أجواء الاحتفال التقليدية. يعاني السكان من ظروف اقتصادية قاسية مع انعدام العمل والنقود، مما يحول دون ممارسة طقوس الشهر الكريم على خلفية خسائر بشرية ومادية هائلة.
- بين أنقاض غزة ومجاعة السودان.. رمضان يحل مثقلا بالجراح وأمل الفرج
يبدأ شهر رمضان هذا العام في ظروف استثنائية صعبة، حيث يستقبله الفلسطينيون في غزة وسط دمار غير مسبوق وتدمير شبه كامل للمساجد، بينما يحاول المصلون أداء صلواتهم فوق الأنقاض وفي مصليات مؤقتة رغم الظروف القاسية.
