عث الغبار يفاقم الشخير واضطرابات النوم

- تتكاثر البكتيريا والفطريات وعث الغبار في الفراش بسبب تراكم العرق وقشور الجلد.
- تسبب فضلات عث الغبار ردود فعل تحسسية تعيق التنفس الطبيعي عبر الأنف ليلاً.
- يعاني 70% من المصابين بحساسية عث الغبار من الشخير واضطرابات النوم المتكررة.
- يؤدي استنشاق جزيئات الغبار لإفراز الهيستامين المسبب لتورم الأنف والانسداد التنفسي.
المصادر
- خطر خفي في الفراش يؤثر على جودة النوم ويفاقم الشخير
كشف خبراء عن أن كائنات دقيقة مثل البكتيريا والفطريات وعث الغبار التي تتكاثر في الفراش والوسائد تُعد سبباً غير متوقع للشخير واضطرابات النوم. تؤدي فضلات عث الغبار إلى ردود فعل تحسسية تسبب انسداد الأنف وصعوبة التنفس، مما يزيد من الشخير ويؤثر سلباً على جودة النوم.
- خطر خفي في الفراش يؤثر على جودة النوم ويفاقم الشخير
كائنات دقيقة مثل عث الغبار تتكاثر في الفراش والوسائد بفضل العرق وقشور الجلد البشري، مما يخلق بيئة مثالية للبكتيريا والفطريات. تسبب فضلات العث ردود فعل تحسسية مثل سيلان الأنف والربو، مما يؤدي إلى صعوبة التنفس ليلاً وزيادة الشخير واضطرابات النوم.
- احذر .. مشاكل صحية خطيرة تصيبك بسبب عدم تغيير ملاءات السرير باستمرار
يحذر خبراء من أن عدم تغيير ملاءات السرير باستمرار يخلق بيئة ميكروبية غنية بالبكتيريا والفطريات وعث الغبار داخل الفراش. تؤدي فضلات عث الغبار المتراكمة إلى تفاعلات تحسسية ومشاكل في التنفس والشخير، مما يعطل جودة النوم بشكل كبير.
