صحة غزة تحذر من "إبادة صحية" ونفاد الأدوية

- وزارة الصحة في غزة تعلن نفاد 46% من الأدوية الأساسية و66% من المستهلكات الطبية.
- المستشفيات المتبقية تحولت إلى "محطات انتظار قسرية" تفتقر للخدمات العلاجية الكافية.
- السلطات الصحية تصف الوضع بـ"الإبادة الصحية" وتناشد المجتمع الدولي للتدخل العاجل.
- نقص حاد في المواد المخبرية وبنوك الدم يهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى.
المصادر
- "الإبادة الصحية" تضع آلاف المرضى والجرحى بقطاع غزة في مواجهة المجهول
كشفت مصادر طبية في غزة عن انهيار المنظومة الصحية، مما جعل المستشفيات العاملة محطات انتظار قسرية لآلاف المرضى والجرحى الذين يواجهون مصيراً مجهولاً. أدى نفاد الأدوية والمستهلكات الطبية إلى تحويل أبسط المسكنات إلى ترف، في ظل نقص حاد في الإمدادات الأساسية.
- «صحة غزة»: ما تبقى من مستشفيات يصارع لاستمرار تقديم الخدمة
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن المستشفيات المتبقية تصارع لاستمرار تقديم الخدمات وتحولت إلى محطات انتظار قسرية لآلاف المرضى والجرحى. وأشارت إلى أن ما أسمته "الإبادة الصحية" تسبب بنقص كارثي في الأدوية والمستلزمات الطبية، حيث تصل نسبة النقص في العديد من المواد الأساسية إلى الصفر، مما يجعل استمرار الرعاية الصحية معجزة يومية.
- الصحة في غزة: نعاني من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية وفراغ بنوك الدم
أفادت الصحة في غزة بنقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية، حيث وصلت نسبة النقص في الأدوية الأساسية إلى 46% وفي المستهلكات الطبية وبنوك الدم إلى 66%. تحولت المستشفيات العاملة المتبقية إلى محطات انتظار قسرية لآلاف المرضى والجرحى الذين يواجهون مصيراً مجهولاً.
