شيخ الأزهر: التقاليد قمعت حقوق المرأة والإسلام كفل لها المساواة

- وضع المرأة في المجتمعات الإسلامية لا يعكس فلسفة الإسلام وتشريعاته المستمدة من القرآن والسنة.
- طغيان العرف والتقاليد على هدي الشريعة أنتج ثقافة شعبية قمعت حقوق المرأة وصادرت كرامتها.
- الإسلام دافع عن كرامة المرأة وضمن لها حقوق الميراث والتعليم والعمل والمشاركة الفاعلة.
- انطلاق مؤتمر دولي بالقاهرة لتعزيز دور المرأة ومواجهة التطرف الفكري والديني بشأن قضاياها.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- شيخ الأزهر: الإسلام حفظ كرامة المرأة وضمن لها حقوقها
أكد شيخ الأزهر أن الإسلام جاء للدفاع عن كرامة المرأة وضمن لها حقوقاً مثل الميراث والتعليم والعمل، على عكس ما كانت عليه في عصور ما قبل الإسلام. وأوضح أن الزواج في الإسلام قائم على المودة والاحترام المتبادل، وأن الإسلام كفل للمرأة حقوقها السياسية والاجتماعية لمشاركة فاعلة في المجتمع.
- شيخ الأزهر: صبر المرأة على المظالم نتاج ثقافة شعبية وليس من الشريعة
أكد شيخ الأزهر أن وضع المرأة في المجتمعات الإسلامية لا يتوافق مع فلسفة الإسلام، ويعود ذلك لسيطرة العرف والتقاليد على نصوص الشريعة، مما أنتج ثقافة شعبية صادرت حقوق المرأة. كما أوضح أن النموذج الغربي ليس مثالاً يُحتذى به، وأن المرأة المسلمة تعاني تشوشاً رغم امتلاكها شريعة تؤهلها للإبداع.
- شيخ الأزهر: الإسلام سوى بين الرجل والمرأة
أكد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب في مؤتمر حول استثمار الخطاب الديني والإعلامي أن الإسلام كرّم المرأة وسوى بينها وبين الرجل في الحقوق، ووجه بمواجهة الأفكار المشوهة والعادات التي تصادر حقوق المرأة.
