زيلينسكي يحذر من حرمان أوكرانيا من صواريخ باتريوت بسبب إيران

- حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن التصعيد مع إيران قد يحرم أوكرانيا من أنظمة دفاع جوي حيوية مثل صواريخ باتريوت PAC-3.
- أعرب زيلينسكي عن قلقه من أن يصبح حلفاء أوكرانيا منشغلين بالصراع في الشرق الأوسط وينسوا دعمهم لمواجهة الغزو الروسي.
- تباطأت الإمدادات العسكرية إلى أوكرانيا في عام 2025 نتيجة للحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- روسيا هي الفائز الكبير حيث تستنزف حرب إيران الإمدادات التي تحتاجها أوكرانيا
تستنزف المواجهة العسكرية مع إيران مخزون صواريخ باتريوت الدفاعية التي تحتاجها أوكرانيا بشكل عاجل للتصدي للهجمات الروسية. وقد أدت الاختناقات الإنتاجية وأعداد الصواريخ الإيرانية الكبيرة إلى تفاقم النقص، مما قد يضعف الردع الأمريكي في مناطق أخرى لتعويض العجز.
- الصراع مع إيران قد يحول الأسلحة الأمريكية بعيداً عن أوكرانياج
مع تركيز الولايات المتحدة على صراعها مع إيران، تواجه أوكرانيا خطر نقص حاد في صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية الحيوية. تشير التقديرات إلى أن الإنتاج السنوي لصواريخ باتريوت PAC-3 غير كافٍ لتغطية احتياجات الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج، ناهيك عن احتياجات أوكرانيا.
- وول ستريت جورنال: هل ستنفد ذخيرة أمريكا بالحرب على إيران؟
ترى صحيفة وول ستريت جورنال أن التحذيرات من نقص الدفاعات الجوية الأمريكية وحلفائها في مواجهة طويلة مع إيران تُستخدم كذريعة لمعارضة التدخل العسكري، وتدعو الإدارة الأمريكية لاستغلال تفوقها الجوي وتوسيع خطوط إنتاج الأسلحة لمواجهة التحديات الجديدة مثل الطائرات المسيرة الإيرانية.
- زيلينسكي يخشى أن تؤثر حرب ترامب مع إيران على أوكرانيا
يحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن أي حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران قد تحرف أسلحة الدفاع الجوي الحيوية بعيداً عن أوكرانيا. ويعبر عن قلقه من أن يصبح حلفاء أوكرانيا الغربيون منشغلين بالصراع في الشرق الأوسط وينسوا الدعم الدفاعي المستمر لأوكرانيا ضد الغزو الروسي.
- بسبب إيران.. زيلينسكي يكشف عن أكبر مخاوفه
كشف الرئيس الأوكراني زيلينسكي عن مخاوفه من أن تؤدي العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران إلى حاجة واشنطن وحلفائها لأنظمة دفاعية مثل 'باتريوت'، مما قد يحول الإمدادات عن أوكرانيا. كما أشار إلى تباطؤ المساعدات العسكرية لكييف عام 2025 بسبب الحرب الإسرائيلية الإيرانية، ولم يستبعد انصراف الدعم الغربي نحو الشرق الأوسط.
