الأمم المتحدة تدعو لوقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا

- دعوة أممية لوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في أوكرانيا بمناسبة الذكرى الرابعة للحرب.
- عام 2025 يسجل أعلى حصيلة ضحايا مدنيين بمقتل 2500 شخص وإصابة 12 ألفاً.
- الهجمات الممنهجة على البنية التحتية للطاقة تحرم آلاف المباني في كييف من التدفئة والكهرباء.
- فقدان الوصول الإنساني لنحو 80 ألف مدني بسبب اشتداد العمليات القتالية الميدانية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- دعوة أممية لوقف إطلاق النار في الذكرى الرابعة للحرب في أوكرانيا
دعا مسؤولون أمميون لوقف إطلاق نار فوري وغير مشروط في أوكرانيا بمناسبة الذكرى الرابعة للحرب، محذرين من تفاقم التكلفة الإنسانية واصفين عام 2025 بالأكثر دموية للمدنيين. وأكدوا أن أي اتفاق سلام يجب أن يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مع احترام سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، فيما أشار منسق الشؤون الإنسانية إلى مقتل 2500 مدني وإصابة أكثر من 12000 آخرين العام الماضي.
- منسق أممي: العمليات القتالية في أوكرانيا أدت إلى فقدان الوصول الإنساني إلى 80 ألف مدني
أفاد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا بأن العمليات القتالية خلال عام 2025 أدت إلى فقدان الوصول إلى نحو 80 ألف مدني محتاج، كما أن المدن الكبرى تعاني بشدة من هجمات تستهدف البنية التحتية للطاقة، مما تسبب في معاناة واسعة النطاق.
- ماتياس شمالي، رئيس الأمم المتحدة في أوكرانيا: "الأوكرانيون متعبون. يريدون أن ينتهي هذا، ولكن ليس بأي ثمن"
يؤكد ماتياس شمالي، رئيس بعثة الأمم المتحدة في أوكرانيا، على الاحتياجات الإنسانية الهائلة مع دخول الحرب عامها الخامس، خاصة للفئات الضعيفة قرب خط المواجهة وفي المدن التي تواجه استخدام الطاقة كسلاح. كما يعبر عن قلقه من سلام دون عدالة ويشير إلى إرهاق الأوكرانيين الذين يريدون إنهاء الصراع ولكن ليس بأي ثمن.
