جوزاف عون يطلب دعماً دولياً لنزع السلاح في لبنان

- العماد جوزاف عون يطلب دعماً دولياً عاجلاً لتعزيز انتشار الجيش وتنفيذ مهام نزع السلاح.
- الحكومة اللبنانية تضع خطة عسكرية لنزع السلاح شمال نهر الليطاني كمرحلة أولى لفرض السيادة.
- حزب الله يرفض التعاون مع الخطة الحكومية ويعتبرها مشروع فتنة في ظل الانتهاكات الإسرائيلية.
- مشاورات دولية مكثفة بين واشنطن وباريس والقاهرة لبحث آليات تعطيل السلاح غير الشرعي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- واشنطن: لبنان اليوم أمام مفترق تاريخي للتحرّر من نفوذ إيران
يؤكد المقال أن لبنان يواجه مفترق طرق تاريخي للتحرر من النفوذ الإيراني، حيث يستمر حزب الله في مكاسرة سياسية مع الدولة حول حصر السلاح والتحكم بالمسار الدبلوماسي. ويشير إلى أن زيارة قائد الجيش لواشنطن تهدف للحد من الأضرار، فيما يُعد نزع سلاح الحزب شمال الليطاني المقياس الدولي لجدية الحكومة اللبنانية في إعادة بناء الدولة.
- وزير الإعلام اللبناني: خروقات إسرائيل تعرقل خطة الحكومة لحصر السلاح
أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن الخروقات الإسرائيلية تعرقل خطة الحكومة لبسط سيطرة الدولة وحصر السلاح، مشدداً على أن الحرب ليست خياراً للرد على هذه الانتهاكات. وأوضح أن الحكومة ملتزمة بخطتها رغم التحديات، وقد تم تحقيق تقدم مبدئي في حصر السلاح جنوباً واحتوائه شمال نهر الليطاني.
- لبنان بين التصعيد ونزع السلاح.. معركة السيادة المؤجلة
يدعو الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى دعم دولي عاجل للجيش لتنفيذ نزع السلاح في الجنوب، الذي يراه سبباً رئيسياً للدمار. ويؤكد القيادي في حزب القوات اللبنانية مارون مارون أن الدعم الخارجي المستقبلي مشروط بحصر السلاح بيد الدولة، فيما تصر إسرائيل على هذا المطلب بسبب المشاكل الحدودية.
- من بيروت إلى باريس فواشنطن: نزع السلاح أوّلاً!
زيارة قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن يجب أن تركز على تعزيز مهمة نزع السلاح واستعادة السيادة الكاملة للدولة. لا يمكن إصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة مع استمرار التنازع على قرار الحرب والسلم، خاصة في ظل معلومات عن إعادة إيران تفعيل ساحاتها الإقليمية.
- شمال الليطاني تحت اختبار “عدم التعاون”
تتناول المقالة خطة الحكومة اللبنانية، التي سينفذها الجيش، لمنطقة شمال الليطاني كخطوة أولى نحو نزع سلاح أوسع، فيما يرفض حزب الله التعاون ويعتبر ذلك جزءاً من مشروع فتنة. تستمر الترتيبات بين بيروت وواشنطن والدول الأخرى حول كيفية تنفيذ نزع السلاح أو جعله خارج الخدمة، بينما يستبعد الإسرائيليون الخطة من حساباتهم.
