جامعة ميدويسترن: التوتر يزيد شراسة السرطان والتأمل يعزز التعافي

- التوتر النفسي المزمن يرفع مستويات الكورتيزول ويزيد من صلابة الخلايا السرطانية وقدرتها على الانتشار.
- ارتفاع الكورتيزول المستمر يجعل الخلايا السرطانية أكثر مقاومة للعلاج الكيميائي وأكثر قوة في النمو.
- ممارسة التأمل صباحاً ومساءً والرياضة تساعد في الحد من تطور السرطان وتعزز فرص التعافي.
المصادر
- النشاط البسيط لمدة 20 دقيقة الذي يقول الخبراء إنه قد يقلل من خطر الوفاة بالسرطان
تشير الأبحاث إلى أن التوتر النفسي، وخاصة المزمن، يمكن أن يزيد من خطر تطور السرطان ويضعف فعالية العلاج، حيث يرفع هرمون الكورتيزول الذي يجعل الخلايا السرطانية أكثر قوة وقدرة على الانتشار. يقترح الخبراء أن إدارة التوتر عبر أنشطة مثل التأمل قد تساعد في تحسين فرص تعافي مرضى السرطان وزيادة معدلات بقائهم على قيد الحياة.
- كيف يزيد الضغط النفسي من شراسة الخلايا السرطانية؟
أظهرت دراسة أن ارتفاع هرمون الكورتيزول الناتج عن الضغط النفسي المستمر يزيد من شراسة الخلايا السرطانية، ويجعلها أكثر صلابة ومقاومة للعلاج وأكثر قدرة على الانتشار. وأكدت الباحثة على أهمية اتباع استراتيجيات إدارة التوتر مثل الرياضة والتأمل والنظام الغذائي الصحي للمرضى.
- التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان وانتشاره
أشارت دراسة علمية إلى أن ممارسة التأمل مرتين يومياً قد تسهم في تقليل احتمالية تطور السرطان وانتشاره عبر الحد من التغيرات البيولوجية الناجمة عن التوتر. ونصح الباحثون المرضى باعتماد ممارسات تخفيف التوتر صباحاً ومساءً، مثل الرياضة واليقظة الذهنية، لتحسين إدارة الضغوط ونوعية النوم.
