اليوم العالمي للتعليم: النزاعات والفقر يحرمان ملايين الأطفال العرب من حق الدراسة

PSغزة, فلسطين
اليوم العالمي للتعليم: النزاعات والفقر يحرمان ملايين الأطفال العرب من حق الدراسة
  • اليوم العالمي للتعليم يسلط الضوء على أزمة التعليم المتفاقمة في الدول العربية.
  • الحروب في غزة واليمن والسودان وسوريا حرمت ملايين الأطفال من حق التعليم.
  • التعليم الحكومي في الدول المستقرة يعاني من انهيار البنية التحتية وتردي أوضاع المعلمين.
  • تحول التعليم الخاص في العديد من الدول العربية إلى تجارة هدفها الربح المادي.
  • خبراء التربية يؤكدون أن التعليم هو طوق النجاة للعالم العربي لمواكبة التقدم.

المصادر

  • الأيام 24MA
    25 يناير 2026 • 21:08
    هل مايزال التعليم حقا مُكتسبا لكل الناس في الدول العربية؟

    يتساءل المقال عن استمرار التعليم كحق مكتسب في الدول العربية، مشيراً إلى حرمان ملايين الأطفال منه في مناطق الحروب مثل غزة واليمن، وإلى تردي أوضاع التعليم الحكومي وتحوله إلى تجارة في المناطق المستقرة نسبياً. ويؤكد خبراء على أن التعليم يمثل طوق النجاة للعالم العربي، لكنه يواجه تحديات معقدة أبرزها الحروب والاضطرابات السياسية.

  • بي بي سي العربيةUK
    25 يناير 2026 • 14:13
    هل مايزال التعليم حقا مُكتسبا لكل الناس في الدول العربية؟

    في اليوم العالمي للتعليم، تتساءل التقارير عن استمرار التعليم كحق مكتسب في الدول العربية، حيث حرمت الحروب ملايين الأطفال من التعليم في دول مثل غزة واليمن والسودان وسوريا. حتى في الدول المستقرة نسبياً، يعاني التعليم الحكومي من انهيار شبه كامل وتحول التعليم الخاص إلى تجارة بلا اهتمام حقيقي بالتربية.

  • بي بي سي العربيةUK
    25 يناير 2026 • 14:13
    هل ما يزال التعليم حقا مكتسبا لكل الناس في الدول العربية؟

    في اليوم العالمي للتعليم، تبرز تساؤلات حول وضع التعليم في العالم العربي الذي لم يعد حقاً مكتسباً. في الدول التي أنهكتها الحروب حُرم ملايين الأطفال من التعليم، بينما تعاني الدول المستقرة نسبياً من انهيار التعليم الحكومي وتحول التعليم الخاص إلى تجارة.

  • بي بي سي العربيةUK
    25 يناير 2026 • 14:13
    هل مايزال التعليم حقا مُكتسبا لكل الناس في الدول العربية؟

    في اليوم العالمي للتعليم، يتساءل المقال عما إذا كان التعليم لا يزال حقاً مكتسباً للمواطن العربي، ليكشف عن واقع مؤسف. ففي الدول التي أنهكتها الحروب حُرم ملايين الأطفال من التعليم، بينما تعاني الدول المستقرة نسبياً من انهيار التعليم الحكومي وتحول التعليم الخاص إلى تجارة، مع تحذير الخبراء من أن هذه التحديات المعقدة تعيق تقدم العالم العربي.