المعارضة الأسترالية تتفكك بسبب قوانين الكراهية وتحركات للإطاحة بسوزان لي

- انقسام الائتلاف المعارض في أستراليا للمرة الثانية خلال أقل من عام بسبب قوانين خطاب الكراهية.
- قيادة سوزان لي للحزب الليبرالي مهددة بالانهيار مع تحركات داخلية لاستبدالها بحلول الجمعة.
- إعلان زعيم الحزب الوطني ديفيد ليتلبراود أن الائتلاف أصبح 'غير قابل للاستمرار' بعد إقالة أعضاء من حزبه.
- استقالة جماعية لوزراء الظل من الحزب الوطني تضامناً مع زملائهم المفصولين تعمق الأزمة السياسية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- انقسام ائتلاف المعارضة في أستراليا بعد خلاف حول قوانين خطاب الكراهية
انقسم ائتلاف المعارضة الأسترالي الرئيسي بعد أن أنهى الحزب الوطني شراكته مع الحزب الليبرالي بسبب دعم الأخير لقوانين الحكومة الجديدة لمكافحة خطاب الكراهية. أدى هذا إلى استقالة جميع أعضاء الحزب الوطني من حكومة الظل المعارضة، مما يلقي بظلال من الشك على مستقبل زعيمة الليبراليين سوسان ليه، مع اقتراح زعيم الوطنيين أن الوقت المنفصل قد يكون مفيدًا.
- قيادة سوزان لي على وشك الانتهاء بعد انقسام الائتلاف، كما يقول كبار الليبراليين
يعتقد كبار أعضاء الحزب الليبرالي أن قيادة سوزان لي للحزب على وشك الانتهاء بعد انقسام كبير في الائتلاف حول قوانين خطاب الكراهية، مما قد يؤدي إلى تحدي قيادي في غضون 48 ساعة. الأزمة تهدد أيضاً قيادة ديفيد ليتلبرود للحزب الوطني بعد استقالة وزراء الظل احتجاجاً على فصل لي لثلاثة من أعضاء الحزب.
- انقسام ائتلاف المعارضة في أستراليا بعد خلاف حول قوانين خطاب الكراهية
انقسم ائتلاف المعارضة الرئيسي في أستراليا، الائتلاف الليبرالي-الوطني، بسبب خلاف داخلي حول إصلاحات خطاب الكراهية المقترحة بعد هجوم إرهابي. رفض حزب الوطنيين اتباع قرار مجلس الوزراء الظل، مما جعل الائتلاف غير قابل للاستمرار وألقى بظلال من الشك على مستقبل زعيمة الليبراليين سوزان ليه.
- الائتلاف المحافظ المعارض في أستراليا ينقسم مرة أخرى حول قوانين خطاب الكراهية
انقسم الائتلاف المحافظ المعارض في أستراليا للمرة الثانية في أقل من عام. جاء الانقسام بعد أن أنهى الحزب الوطني، الشريك الأصغر، تحالفه مع الحزب الليبرالي بسبب دعم الأخير لقوانين خطاب الكراهية الحكومية.
