دراسة: البشر يعجزون عن كشف وجوه الذكاء الاصطناعي

- دراسة أسترالية تؤكد عجز البشر عن تمييز وجوه الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
- الثقة المفرطة في كشف التزييف تزيد من مخاطر الوقوع ضحية للاحتيال.
- تطور التقنيات جعل الوجوه المزيفة تفتقر للعيوب البصرية التقليدية الواضحة.
- نتائج الدراسة أظهرت أن أداء الخبراء تفوق بفارق ضئيل على العاديين.
المصادر
- دراسة كشفات عجز البشر على التمييز بين الوجوه الحقيقية والفايك
كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص يبالغون في تقدير قدرتهم على اكتشاف الوجوه المزيفة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي، مما يجعلهم أكثر عرضة للاحتيال. وأظهرت الدراسة أن الأشخاص العاديين لم يستطيعوا التمييز بين الوجوه الحقيقية والمزيفة، بينما كان أداء الخبراء أفضل قليلاً.
- نهاية عصر "رأيت بعيني".. كيف أصبحت الوجوه المزيفة تضاهي الحقيقية؟
يتناول المقال نهاية عصر "الرؤية هي التصديق" مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت الوجوه المزيفة المُنشأة رقمياً بواسطة تقنيات مثل شبكات الخصومة التوليدية (GANs) واقعية لدرجة أنها تضاهي الحقيقية وتصعب تمييزها. وتشير دراسات إلى أن البشر قد يجدون هذه الوجوه المولدة آلياً أكثر جدارة بالثقة من الوجوه البشرية الحقيقية.
- دراسة تكشف عجز البشر عن التمييز بين الوجوه الحقيقية والمزيفة
حذرت دراسة من أن الثقة المفرطة في القدرة على تمييز الوجوه المزيفة بالذكاء الاصطناعي تزيد من خطر التعرض للاحتيال، حيث أظهرت النتائج عجز الأشخاص العاديين عن التمييز بين الوجوه الحقيقية والمزيفة بشكل موثوق.
- هل يمكنك اكتشاف وجه مزيف بالذكاء الاصطناعي؟ دراسة تظهر أن معظم الناس لا يستطيعون — إليك كيفية تجنب الوقوع في فخ الوجوه المزيفة
كشفت دراسة أسترالية أن الناس يبالغون في ثقتهم بقدرتهم على تمييز الوجوه الحقيقية من تلك المُنشأة بالذكاء الاصطناعي، مما يجعلهم عرضة للتضليل والاحتيال. وأظهرت الاختبارات أن أداء المشاركين ذوي المهارات المتوسطة في التعرف على الوجوه كان أفضل قليلاً من الصدفة العشوائية فقط.
