الذكاء الاصطناعي يستغل ذكريات 2016 لتدريب أنظمة المراقبة والتعرف على الهوية

CAتورونتو, كندا
الذكاء الاصطناعي يستغل ذكريات 2016 لتدريب أنظمة المراقبة والتعرف على الهوية
  • يوفر التوجه لنشر ذكريات 2016 بيانات ضخمة وموسومة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
  • تساعد هذه البيانات النماذج على فهم كيفية تغير الأشخاص والأماكن عبر الزمن بدقة.
  • يمكن استخدام النماذج المدربة للتتبع والتعرف على الهوية حتى بعد تغير المظهر الخارجي.
  • تمكن هذه التقنيات من إنشاء فيديوهات مزيفة (ديب فايك) مقنعة تثير مخاوف أمنية.

الشخصيات الرئيسية

المصادر

  • لو دوفوارCA
    27 يناير 2026 • 13:17
    منشورات 2016 على وسائل التواصل الاجتماعي هي كنز للذكاء الاصطناعي

    تشكّل منشورات الصور والفيديوهات من عام 2016 على وسائل التواصل الاجتماعي مصدرًا قيمًا وموضحًا مسبقًا لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على كيفية تغير الأشخاص والأماكن مع الزمن. يحذر الخبراء من أن هذه النماذج المدربة يمكن استخدامها أيضًا لأغراض التتبع والتعرف على الهوية وإنشاء مقاطع فيديو مزيفة مقنعة.

  • سي بي 24CA
    27 يناير 2026 • 10:58
    الاتجاه الفيروسي لوسائل التواصل الاجتماعي في استرجاع ذكريات 2016 منجم ذهب لشركات الذكاء الاصطناعي

    يوفر الاتجاه الفيروسي على وسائل التواصل الاجتماعي لاسترجاع ذكريات عام 2016 مجموعة بيانات قيّمة وموقّعة زمنياً لشركات الذكاء الاصطناعي لتدريب نماذجها. يُذكّر الخبراء بأن المشاركين قد ينظرون إلى هذا الأمر على أنه مرح بريء، لكنه يؤكد أن المحتوى المنشور عبر الإنترنت يمكن استخدامه بطرق خارجة عن سيطرة الناشر.

  • نوفوCA
    27 يناير 2026 • 10:19
    منشورات 2016 على وسائل التواصل الاجتماعي: كنز للذكاء الاصطناعي

    تشير المقالة إلى أن منشورات 2016 على وسائل التواصل الاجتماعي تشكل كنزاً من البيانات المُصنَّفة للذكاء الاصطناعي، مما يسهل تدريب النماذج على تتبع التغيرات بمرور الوقت. كما تحذر من إمكانية استخدام هذه النماذج لاحقاً في التعرف على الأشخاص وإنشاء مقاطع فيديو مزيفة واقعية لهم.