الكرملين ينفي تلقي طلبات من جيفري إبستين للقاء بوتين

- نفى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف تلقي أي طلب من جيفري إبستين للقاء الرئيس بوتين.
- كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية عن محاولات إبستين المتكررة للقاء بوتين بين عامي 2010 و2018.
- ذكر اسم بوتين أكثر من 1000 مرة في الدفعة الجديدة من الوثائق التي تضم 3.5 مليون سجل.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- كل ما يتعلق بإبستين كان يجب أن يكون تحت مراقبة أجهزة الاستخبارات الغربية - الناطقة باسم وزارة الخارجية
ادعت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن أنشطة جيفري إبستين كانت حتماً تحت المراقبة الدقيقة لأجهزة الاستخبارات الغربية، مما يعني تدخلها وتأثيرها في الأحداث. كما وصفت المفاوضات الروسية الأمريكية بأنها عمل شاق ومعقد للغاية.
- جيفري إبستين أراد لقاء بوتين وضغط على معارفه... والكرملين يعلّق
نفى الكرملين تلقي أي طلب من جيفري إبستين للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك ردا على تقارير إعلامية استندت إلى وثائق أمريكية. أظهرت الوثائق أن إبستين قضى سنوات يضغط على معارفه لترتيب لقاء مع بوتين لمناقشة استثمارات في روسيا، وذلك في الفترة بين 2013 و2018.
- الكرملين يعلق على طلب إبستين لقاء بوتين
نفى الكرملين تلقي أي طلب من جيفري إبستين للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك ردا على تقارير إعلامية استندت إلى وثائق أميركية. وأظهرت الوثائق أن إبستين حاول لسنوات ترتيب لقاء مع بوتين لمناقشة استثمارات أجنبية في روسيا، واضغط على معارفه السياسيين لتحقيق ذلك.
- بيسكوف: الكرملين لم يتلق أي طلب من إبستين للقاء بوتين
نفى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف تلقي أي طلب من الممول الأمريكي المثير للجدل جيفري إبستين للقاء الرئيس فلاديمير بوتين. جاء هذا الرد على تقارير إعلامية سابقة استندت إلى وثائق لوزارة العدل الأمريكية أفادت برغبة إبستين في اللقاء بوتين.
- ملفات إبستين تكشف عن محاولات ممول الأطفال اليائسة لكسب ود فلاديمير بوتين
كشفت وثائق جديدة أن الممول المدان بجرائم جنسية ضد الأطفال جيفري إبستين حاول يائساً على مدى سنوات ترتيب لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة الاستثمار الأجنبي في روسيا. لا يزال من غير الواضح ما إذا كان اللقاء قد تم بالفعل.
- رسائل بريد إلكتروني تكشف نظرية جديدة حول الجهة التي كان يعمل لها جيفري إبستين حقًا
كشفت رسائل بريد إلكتروني جديدة نظرية مفادها أن جيفري إبستين ربما كان يعمل لصالح جهات روسية، مع وجود آلاف الإشارات إلى فلاديمير بوتين وموسكو. تشير الوثائق إلى مناقشات حول لقاءات بين إبستين وبوتين، مما يثير تساؤلات حول عملية محتملة مدعومة من الدولة لتجارة الفتيات من روسيا كجزء من فخ عسلي واسع النطاق.
