الصحة المصرية تدرس إنشاء أول بنك وطني للأنسجة البشرية

- وزارة الصحة المصرية تدرس إنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية يشمل الجلد والقرنية.
- الهدف الأساسي للمشروع هو إنقاذ حياة الأطفال المصابين بحروق شديدة.
- التبرع بالأنسجة بعد الوفاة يُعد علاجاً منقذاً للحياة في حالات الإصابات الخطيرة.
- المقترح يهدف لتنظيم عملية التبرع بشكل قانوني وآمن لضمان الشفافية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- طبيا وقانونيا ودينيا.. ما موقف "التبرع بالجلد" في مصر؟
أثار اقتراح برلماني بشأن التبرع بالجلد بعد الوفاة جدلاً حول آليات التنفيذ وجوازه طبياً وقانونياً. وأكد مساعد وزير الصحة أن التبرع إنساني وأخلاقي ولا يسبب تشوهاً للجثمان، حيث يتم أخذ طبقة سطحية فقط من الجلد، وهو أمر حيوي لإنقاذ حياة مرضى الحروق.
- "لا يتعارض مع الكرامة الإنسانية".. الصحة لمصراوي: ندرس إنشاء بنك للتبرع بالجلد
صرح متحدث وزارة الصحة المصرية بأن الوزارة تدرس إنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية لتسهيل التبرع بالجلد بعد الوفاة، مؤكدًا أن هذا الإجراء إنساني وأخلاقي يهدف لإنقاذ حياة مرضى الحروق وخاصة الأطفال. وأوضح أن مصر تسجل معدلات مرتفعة لإصابات الحروق المنزلية، وأن الجلد المتبرع به يكون غالبًا هو الأمل الوحيد للشفاء عندما لا يتوفر جلد كافٍ من جسم المريض نفسه.
- أميرة صابر: مقترح إنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية ينقذ حياة آلاف المرضى (فيديو)
أكدت النائبة أميرة صابر أن مقترحها لإنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية يهدف لإنقاذ آلاف المرضى، خاصة الأطفال المصابين بحروق شديدة، من خلال توفير نظام قانوني وآمن للتبرع. وأشارت إلى أن الهجوم على المقترح ناتج عن تناول إعلامي غير دقيق، مؤكدة أن الفكرة إنسانية بحتة وتستند لوقائع حقيقية.
- جائز علميا ودينيا .. الصحة ندرس إنشاء بنك الأنسجة وعلي رأسها الجلد
أعلنت وزارة الصحة والسكان دراسة إنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية، وعلى رأسها الجلد، لعلاج مرضى الحروق الشديدة وخاصة الأطفال. وأكد المتحدث الرسمي أن التبرع بالأنسجة بعد الوفاة هو عمل إنساني وأخلاقي منقذ للحياة، مشيراً إلى ارتفاع معدلات إصابات الحروق في مصر.
