الصحة الكندية تنفي صلة حادث أمني بتلف أدوية

- وكالة الصحة العامة الكندية (PHAC) تنفي رسمياً وجود أي صلة بين حادث أمني وطني وفقدان أدوية بقيمة 20 مليون دولار.
- تلف المخزون الدوائي في ديسمبر 2024 نتج عن خطأ فني تمثل في ترك باب ثلاجة مفتوحاً مما أدى لـ "انحراف في درجة الحرارة".
- الحادث الأمني المشار إليه وقع في نوفمبر 2024 إثر محاولة مشبوهة من جهة مجهولة للوصول إلى المستودع الوطني تحت ذريعة الصيانة.
- لجنة برلمانية كندية تحقق في الواقعة وسط تساؤلات حول محاولات "جهات أجنبية معادية" اختراق منشآت المخزون الاستراتيجي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- حادثة أمنية وطنية 'ليست مرتبطة' بفقدان أدوية المخزون الطارئ: وكالة الصحة العامة الكندية
أكدت وكالة الصحة العامة الكندية (PHAC) أن حادثة أمنية وطنية وقعت عام 2024 في مستودع للمخزون الطارئ لا علاقة لها بفقدان أدوية بقيمة 20 مليون دولار تم الإبلاغ عنه سابقاً. يجري تحقيق برلماني في فقدان الأدوية الذي نُسب إلى خلل في درجة الحرارة، مع عقد بعض المناقشات سراً لأسباب أمنية، وتمت مناقشة احتمال محاولة جهات أجنبية معادية الوصول إلى المنشأة.
- خسارة 20 مليون دواء: الوكالة الصحية الكندية توضح الحادث في المخزون الاحتياطي
أوضحت الوكالة الصحية العامة الكندية (ASPC) عدم وجود صلة بين حادث أمني وطني وقع في 2024 في مستودع المخزون الاحتياطي للطوارئ وبين خطأ أدى إلى خسارة أدوية بقيمة 20 مليون دولار. وقد صححت الوكالة تصريحًا لمسؤول رفيع أمام لجنة برلمانية كانت تحقق في الحادث، حيث ناقش النواب احتمالية محاولة جهات أجنبية معادية الوصول إلى المنشأة بعد فتح باب ثلاجة.
- أوتاوا تقول إن حادث الأمن القومي والخطأ في المخزون الطارئ غير مرتبطين
أكدت وكالة الصحة العامة الكندية عدم وجود صلة بين حادث أمني وطني وقع في نوفمبر 2024 في مستودع للمخزون الطارئ، وبين خسارة دوائية بقيمة 20 مليون دولار حدثت في ديسمبر من نفس العام. وقد نفت الوكالة طلب وصول مريب لأغراض الصيانة، وصححت تصريحات مسؤولة سابقة للجنة برلمانية وصفت مقدم الطلب بأنه 'أجنبي' دون التحقق من جنسيته.
