الصحة العالمية: النظرة الإيجابية للشيخوخة تطيل العمر وتواجه التمييز العُمري

- النظرة الإيجابية للشيخوخة تساهم في إطالة العمر وتعزز الشعور بالشباب.
- تقرير منظمة الصحة العالمية يحذر من تأثير التمييز العُمري على نظرة الأفراد لأنفسهم.
- دراسة أمريكية تكشف تعرض 93% من البالغين بين 50 و80 عاماً للتمييز العُمري.
- مواجهة التحيز ضد كبار السن ضرورية لخلق مجتمعات أكثر عدلاً وصحة.
المصادر
- إيجابية الشيخوخة تطيل العمر
بحث جديد يؤكد أن النظرة الإيجابية للشيخوخة تساعد على الشعور بالشباب وإطالة العمر، مما يبرز أهمية معالجة التمييز على أساس السن الذي يحذر منه تقرير منظمة الصحة العالمية. يُعد كبار السن الأكثر عرضة لهذا التمييز، رغم أنه قد يطال جميع الفئات العمرية، حيث يتعرض ثلث الأشخاص في بريطانيا لهذا التحيز.
- هل التمييز على أساس السن يؤثر على طول عمر الإنسان؟
يحذر تقرير منظمة الصحة العالمية من أن التمييز على أساس السن يغير نظرتنا لأنفسنا، وأن معالجته أمر حيوي لخلق عالم أكثر عدلاً. كما أن مقاومة هذا التمييز لها فوائد صحية، فهي تساعد على زيادة الشعور بالشباب وإطالة العمر، وكبار السن هم الأكثر عرضة لهذه الممارسة.
- هل التمييز على أساس السن يؤثر على طول عمر الإنسان؟
تقرير لمنظمة الصحة العالمية يحذر من أن التمييز على أساس السن يغير نظرتنا لأنفسنا، وأن مقاومته ضرورية لخلق عالم أكثر عدلاً ولها فوائد صحية قد تطيل العمر. على الرغم من أن التمييز العُمري يمكن أن يطال أي شخص، فإن كبار السن هم الأكثر عرضة له، حيث تظهر دراسات في بريطانيا وأمريكا معدلات انتشار عالية.
