السلطات المغربية تجلي 154 ألف شخص وتكشف ثغرات البنية التحتية

MAالقصر الكبير, المغرب
السلطات المغربية تجلي 154 ألف شخص وتكشف ثغرات البنية التحتية
  • نجاح السلطات المغربية في إجلاء 154,309 أشخاص خلال فيضانات فبراير 2026 وتجنب خسائر بشرية مباشرة.
  • تسجيل 4 وفيات في إقليم تطوان نتيجة السيول في مناطق خارج نطاق التدخل الاستباقي.
  • كشف الأزمة عن فجوات هيكلية في شبكات تصريف المياه وعدم قدرة المجاري على استيعاب التدفقات.
  • انتقاد استمرار منح رخص البناء في المناطق المصنفة كفيضانية واعتباره استثماراً في كوارث مستقبلية.
  • دعوة المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة إلى الانتقال من منطق رد الفعل إلى الاستباق المؤسسي.

المصادر

  • كِشـ24MA
    14 فبراير 2026 • 00:20
    تقرير: فيضانات القصر الكبير كشفت عن عدة “فجوات هيكلية”

    كشف تقرير للمركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة أن الاستجابة الرسمية لفيضانات حوض اللوكوس حققت نجاحاً تكتيكياً في إنقاذ الأرواح عبر الإجلاء الاستباقي، لكنها عرت عن اختلالات بنيوية عميقة في منظومة الوقاية والتعمير. ويؤكد التقرير على ضرورة الانتقال من منطق رد الفعل إلى الاستباق المؤسسي في تدبير المخاطر الطبيعية بالمغرب.

  • أش كاينMA
    13 فبراير 2026 • 15:00
    خبير إقتصادي يرصد ٱثار الفيضانات الأخيرة على الاقتصاد الوطني

    تسببت الفيضانات الأخيرة في عدة مناطق مغربية، خاصة القصر الكبير، في إغلاق المؤسسات التعليمية وإخلاء السكان وتعطيل الأنشطة الاقتصادية. يشير الخبير الاقتصادي محمد جدري إلى التكلفة العالية للإجراءات الإغاثية والآثار السلبية لإغلاق المدن الصغيرة المنتجة، داعياً إلى مراجعة مقاربة إدارة الكوارث الطبيعية.

  • العمقMA
    13 فبراير 2026 • 14:00
    تقرير: فيضانات القصر الكبير تكشف خللا هيكليا رغم نجاح التدخلات

    كشف تقرير للمركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة أن الاستجابة الرسمية للفيضانات حققت نجاحاً تكتيكياً في إنقاذ الأرواح عبر الإجلاء الاستباقي، لكنها عرت عن اختلالات بنيوية عميقة في منظومة الوقاية والتعمير. وأكد التقرير على ضرورة تغيير جذري في عقيدة تدبير المخاطر الطبيعية للانتقال من منطق رد الفعل إلى الاستباق المؤسسي.

  • مدار21MA
    12 فبراير 2026 • 18:00
    دراسة: رخص البناء بمناطق فيضانية استثمار ممنهج في كوارث مستقبلية

    حلل مركز أبحاث مغربي اختلالات حوكمة تدبير الفيضانات الأخيرة، مشيراً إلى أن استمرار منح رخص البناء في مناطق فيضانية هو استثمار ممنهج في كوارث مستقبلية. شددت الدراسة على ضرورة أن تصبح خرائط المخاطر وثائق إلزامية في التعمير وتفعيل مبدأ "الملوّث يدفع" لربط المسؤولية بالمحاسبة.

  • لكمMA
    12 فبراير 2026 • 17:22
    تقرير: الفيضانات كشفت عن اختلالات في البنية التحتية ومخططات التعمير وآليات التعويض

    كشف تقرير حول فيضانات حوض اللوكوس الاستثنائية عن اختلالات بنيوية في منظومة تدبير المخاطر بالمغرب، رغم النجاح في الإجلاء الاستباقي. وأبرز التقرير ضعف البنية التحتية الوقائية وبطء آليات التعويض، داعياً إلى إعادة النظر في مخططات التعمير والحكامة ووضع برنامج للتعافي الاقتصادي بدلاً من المساعدات الظرفية.