الجزائر تهدد بملاحقة موثقي الفيضانات قضائياً

- السلطات الجزائرية تهدد بملاحقة قانونية لمن يصورون الفيضانات وينشرونها دون ترخيص.
- الفيضانات الأخيرة كشفت هشاشة البنية التحتية وتسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة.
- هيئات حقوقية تعتبر المنع مساساً بحرية الرأي والوصول إلى المعلومة وتضييقاً على الحريات.
المصادر
- سلطات الجزائر تهدد مصوري الفيضانات مثيرة الجدل
أثارت السلطات الجزائرية غضبًا واسعًا بعد تهديدها بمتابعة من وثقوا الفيضانات ونشروا صورها، في خطوة وصفها حقوقيون بأنها هروب من مواجهة الواقع. وقد عبرت هيئات حقوقية عن قلقها من هذه الإجراءات، معتبرة أنها تمس بحرية التعبير والوصول إلى المعلومة، خاصة في ظل الأزمات.
- الجزائر تغرق… والسلطات تمنع توثيق الفيضانات بالقمع والتهديد
أثارت السلطات الجزائرية جدلاً واسعاً بتهديدها ملاحقة قانونياً من يوثقون فيضانات مدمرة أو ينشرون مشاهدها، في وقت تكشف فيه الكارثة عن ضعف البنية التحتية. يُنظر إلى هذا التهديد كمقاربة أمنية تتعارض مع المطالب الحقوقية والإعلامية بضمان حرية توثيق الكوارث التي تمس السلامة العامة.
- العسكر الجزائري يهدد بملاحقة مصوري الفيضانات
هددت السلطات العسكرية الجزائرية بملاحقة واعتقال من يصور فيضانات عدة ولايات وينشر المشاهد دون ترخيص، مما أثار جدلاً حول تقييد الحق في النشر وتنوير الرأي العام. يعكس هذا التشديد، في ظل كوارث كشفت هشاشة البنية التحتية، منطق نظام عسكري يخشى الصورة الحقيقية ويفضل إسكات الكاميرات على مواجهة الإختلالات وطمأنة المواطنين.
