القصر الكبير تستنفر سلطاتها لمواجهة خطر فيضانات اللوكوس

- إخلاء وقائي لعدة أحياء في القصر الكبير بسبب خطر فيضان كبير في حوض اللوكوس.
- السلطات تأمر السكان بمغادرة منازلهم قبل الثامنة صباحاً مما تسبب في حالة ذعر.
- توفير أكثر من 70 حافلة وقطارات لتسهيل نقل المواطنين إلى أماكن آمنة.
- توقعات بتسجيل أمطار قوية ورعدية تصل إلى 150 ملم في حوض وادي اللوكوس وروافده.
المصادر
- خبير بيئي: القصر الكبير ضحية موقعها الجغرافي
تواجه مدينة القصر الكبير شمال المغرب وضعاً استثنائياً بسبب أمطار غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب وادي اللوكوس وملء سد وادي المخازن بنسبة 146%، مما دفع السلطات لإجلاء غالبية السكان كإجراء استباقي. يعيد هذا المشهد النقاش حول أسباب تكرار الفيضانات الموسمية التي أصبحت تشكل تهديداً متكرراً في عدة مناطق بالمغرب، مسببة خسائر بشرية ومادية.
- المغرب.. إجلاء عشرات الآلاف تحسبا لأمطار غير مسبوقة
أجلت السلطات المغربية أكثر من 100 ألف شخص من مناطق شمال غرب البلاد تحسباً للفيضانات الناجمة عن أمطار استثنائية، وذلك في إطار إجراءات وقائية لحماية المواطنين. تشهد البلاد عودة قوية للأمطار بعد سنوات من الجفاف الشديد، مما دفع مديرية الأرصاد الجوية لإصدار إنذار أحمر.
- الفيضانات تجبر السلطات المغربية على إخلاء أقاليم
تواصل السلطات المغربية تنفيذ خطة إخلاء واسعة في مدينة القصر الكبير لليوم الثاني على التوالي، تحسباً لفيضانات قوية متوقعة نتيجة هطول أمطار غزيرة وتفريغ السدود. أدى ذلك إلى انقطاع محاور طرق رئيسية في عدة أقاليم وشلل شبه تام للحياة اليومية في المدينة، حيث تم إجلاء آلاف السكان إلى مناطق آمنة.
- إجلاء أكثر من مائة ألف شخص تحسباً لفيضانات شمال غربي المغرب
أجلت السلطات المغربية أكثر من 108 آلاف شخص من مناطق شمال غرب البلاد تحسباً لفيضانات محتملة بسبب أمطار استثنائية وغزيرة. دعت وزارة الداخلية السكان في مناطق مجاورة لنهر اللكوس للامتثال لإجراءات الإخلاء الفوري، محذرة من تفاقم سريع للمخاطر.
- خلت من مظاهر الحياة.. السلطات المغربية تواصل إخلاء "القصر الكبير" وتتوقع مزيدا من الفيضانات
تواصل السلطات المغربية عملية إخلاء غير مسبوقة لسكان مدينة القصر الكبير ومناطق وادي العرائش بسبب فيضانات شديدة ناجمة عن أمطار غزيرة فاقت قدرة السدود. أخلت السلطات 85% من سكان المدينة ونقلتهم إلى مخيمات إيواء، فيما تعيش الحكومة حالة استنفار واسعة وعلقت الدراسة لاحتواء تداعيات السيول.
- الفيضانات تجبر على إخلاء أكثر من 100 ألف شخص في شمال المغرب
أجبرت الفيضانات الناجمة عن أمطار غزيرة متتالية في شمال المغرب على إخلاء أكثر من 100 ألف شخص بشكل وقائي، حيث تهدد زيادة منسوب نهر لوكوس وخزان ماجازين بغمر مدينة القصر الكبير. قام الجيش بقوات الإنقاذ بإجلاء السكان بينما تسببت الانهيارات الأرضية في مقتل ثلاث أشخاص، وأعلنت الأرصاد حالة التأهب القصوى لاستقبال مزيد من الأمطار.
- تواصل عملية إجلاء المواطنين إلى المناطق الآمنة بالقصر الكبير (صور)
تواصل السلطات عملية إجلاء المواطنين من الأحياء المهددة بالفيضان في مدينة القصر الكبير إلى مناطق آمنة، وذلك تحسباً للأمطار الغزيرة المتوقعة والتي قد تؤدي إلى ارتفاع منسوب وادي اللوكوس. وتندرج هذه العملية، التي تشمل توفير حافلات ونقل الممتلكات، في إطار الجهود المستمرة لحماية المواطنين كأولوية قصوى منذ بداية هذه الظرفية المناخية.
- السيمو: السلطات تقرر الإخلاء الكلي للقصر الكبير
قررت السلطات إخلاء مدينة القصر الكبير بشكل كامل تحسباً للفيضانات الخطيرة الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه السد. كما أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية إنذاراً أحمر يتوقع تساقطات مطرية استثنائية وقوية في عدد من الأقاليم الشمالية.
- مدينة مغربية "شبه خالية" بعد تحذيرات من أمطار طوفانية
أخلت السلطات المغربية مدينة القصر الكبير تحسباً لفيضانات متوقعة نتيجة أمطار طوفانية، حيث تم إجلاء أكثر من 50 ألف شخص وإغلاق المحلات التجارية. أصدرت الأرصاد الجوية إنذاراً أحمراً يتوقع هطول أمطار غزيرة تصل إلى 150 ملم في المناطق الشمالية.
- القصر الكبير تحت ضغط عالٍ في مواجهة خطر فيضان كبير
تواجه مدينة القصر الكبير خطر فيضان كبير، مما دفع السلطات إلى إصدار أوامر إخلاء وقائي لعدة أحياء قبل الساعة الثامنة صباحاً، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان. تستمر الجهود الرسمية في التعبئة واليقظة العالية مع اقتراب موجة جديدة من الأمطار الغزيرة المتوقعة في حوض اللوكوس.
- تعبئة واسعة بمدينة القصر الكبير بسبب الاضطرابات الجوية
تتواصل التعبئة الشاملة للسلطات المحلية والعسكرية بمدينة القصر الكبير استعداداً للاضطرابات الجوية المرتقبة، حيث تم إجلاء مواطنين نحو مدن مجاورة وتحويل الحياة اليومية. وتعمل السلطات على مساعدة السكان في المناطق المعرضة للفيضانات للانتقال إلى أماكن آمنة، مستخدمة أكثر من 70 حافلة وقطارات، تحسباً لعودة ارتفاع منسوب وادي اللوكوس.
