الجزائر تستقبل زعيم النيجر لاستعادة نفوذها الاستراتيجي بالساحل

- استقبل الرئيس تبون الجنرال تياني في فبراير 2026 لتعزيز العلاقات الثنائية.
- تهدف الزيارة لإنهاء مرحلة 'الفصل البارد' وإعادة تفعيل الشراكة الأمنية والاقتصادية.
- تسعى الجزائر لاستعادة نفوذها الاستراتيجي في الساحل بعد تراجعه بسبب الأزمات.
- أكد البيان المشترك على 'الأخوة' والالتزام بتجاوز الصعوبات الحدودية والأمنية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الجزائر تحرك أوراقها لمنافسة المغرب في الساحل
تقوم الجزائر بحركات دبلوماسية واستراتيجية لاستعادة نفوذها في منطقة الساحل الإفريقي، في مواجهة صعود المغرب في المنطقة. تشمل هذه التحركات استضافة رئيس المجلس العسكري في النيجر وإطلاق مشروع أنبوب غاز منافس، مع التركيز على الأدوات الاقتصادية لبناء النفوذ رغم التحديات في العلاقة مع مالي.
- تقرير فرنسي: الجزائر تنافس المغرب على بسط النفوذ في منطقة الساحل
تقرير لصحيفة لوموند الفرنسية يحلل سعي الجزائر لاستعادة نفوذها المتراجع في منطقة الساحل من خلال إعادة تطبيع علاقاتها مع دول تحالف الساحل، بدءاً بالنيجر. ويصور التقرير هذه الخطوة على أنها جزء من منافسة مع المغرب لبسط النفوذ في المنطقة، مستشهداً بعرض الملك محمد السادس منح دول الساحل منفذاً إلى المحيط الأطلسي.
- لوموند: الجزائر تسعى إلى استعادة نفوذها في الساحل والبداية من النيجر
تشير جريدة لوموند إلى أن الجزائر تقود محاولات لاستعادة نفوذها الاستراتيجي في منطقة الساحل الإفريقي بعد تراجعه بسبب الانقلابات العسكرية والأزمات الدبلوماسية، وذلك في ظل تصاعد النفوذ المغربي. وتجسد زيارة الجنرال عبد الرحمن تياني، زعيم المجلس العسكري في النيجر، إلى الجزائر في فبراير 2026 خطوة بارزة لإعادة تفعيل الشراكة بين البلدين ووقف ما وصفته الجزائر بـ'الفصل البارد' في علاقاتها الإقليمية.
- الجزائر تسعى لاستعادة نفوذها المفقود في الساحل
تسعى الجزائر لاستعادة نفوذها المفقود في منطقة الساحل. ويظهر ذلك من خلال زيارة قائد المجلس العسكري في النيجر، عبد الرحمن تشياني، إلى الجزائر ولقائه بالرئيس عبد المجيد تبون في فبراير 2026.
- الجزائر تتودد إلى النيجر للحاق بالدبلوماسية المغربية والتطورات الإقليمية
تقوم الجزائر بمسار دبلوماسي جديد مع دول الساحل، توج بزيارة رئيس النيجر في محاولة لتجاوز خلافات أزمة إقليمية حادة. جاءت هذه الخطوة بعد تصاعد التوترات التي وصلت إلى سحب السفراء متبادلاً مع دول الساحل، وسط اتهامات للجزائر بالتدخل ومحاولات منها للحفاظ على نفوذها التقليدي في المنطقة.
