الإيبوبروفين يقلص مخاطر الإصابة بسرطانات القولون والثدي والرحم

- الإيبوبروفين مسكن ألم شائع قد يمتلك خصائص تقلل خطر الإصابة بسرطانات القولون والثدي والرئة.
- يعمل الدواء عبر تثبيط إنزيمات سيكلوأوكسيجينيز (COX) مما يقلل الالتهاب المزمن الداعم للخلايا السرطانية.
- دراسة عام 2025 ضمن مشروع PLCO وجدت انخفاضاً في خطر سرطان بطانة الرحم لدى مستخدمات الإيبوبروفين.
- العلاقة بين مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والوقاية من السرطان قيد الدراسة العلمية منذ الثمانينيات.
المصادر
- مسكن الألم الذي يُباع دون وصفة طبية مقابل 2 بنس في خزانة أدويتك والذي قد 'يُقلل من خطر إصابتك بالسرطان'
يشير مقال إلى أن الإيبوبروفين، وهو مسكن شائع ورخيص الثمن، قد يمتلك خصائص مضادة للسرطان ويمكن أن يساعد في الحماية من عدة أنواع منه مثل سرطان الأمعاء والثدي والرئة والبروستاتا. يستند المقال إلى دراسات قديمة وحديثة تربط بين مضادات الالتهاب غير الستيرويدية وتقليل خطر الإصابة بالسرطان.
- اكتشاف خصائص مُضادة للسرطان في مُسكّن شائع الاستعمال .. تعرّف عليه
كشفت دراسات حديثة أن الإيبوبروفين، وهو مسكن شائع من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، قد يلعب دوراً في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وخاصة سرطان القولون، من خلال تثبيط الإنزيمات المسببة للالتهاب. كما أظهرت دراسة أجريت عام 2025 ضمن مشروع PLCO وشملت أكثر من 42 ألف امرأة، انخفاض خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم لدى مستخدمات هذا الدواء.
- ليس مجرد مسكن ألم.. علاج شائع يحمل خصائص محتملة مضادة للسرطان
تشير أبحاث حديثة إلى أن دواء الإيبوبروفين الشائع قد يمتلك خصائص مضادة للسرطان تتجاوز كونه مسكناً للألم، حيث يعمل عن طريق تثبيط الإنزيمات المسببة للالتهاب. العلاقة بين مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والوقاية من السرطان قيد الدراسة منذ عقود، بعد أن ربطت أدلة سريرية مبكرة بينها وبين انخفاض معدلات الإصابة بسرطان القولون.
