إيران تراهن على غياب خطة أمريكية لتغيير النظام

- إيران تتبنى مواقف متشددة في المفاوضات المرتقبة مع واشنطن رغم الهزائم العسكرية الأخيرة.
- مراهنة طهران على افتقار إدارة دونالد ترامب لخطة حقيقية تهدف لإسقاط النظام الإيراني.
- تحذيرات دبلوماسية في بيروت من المبالغة في التفاؤل بنتائج الحوار المحتمل وتأثيره الإقليمي.
- تعرض البرنامج النووي الإيراني لضربات عسكرية كبيرة كشفت نقاط ضعف الدفاعات الجوية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- دبلوماسي أمريكي سابق يوضح تاريخ أزمة الثقة بين واشنطن وطهران
أوضح السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس أن المفاوضات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران تمثل محاولة جديدة لتقريب وجهات النظر بين طرفين تربطهما أزمة ثقة تاريخية، مشيرًا إلى أن نجاحها أو فشلها مرتبط بقادة البلدين. وأعرب عن أمله في التوصل إلى تسوية سلمية تحقق مصالح الطرفين وتضمن استمرار الحوار.
- ماذا يحدث إذا فشلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران؟.. باحث يُجيب
حذر الباحث في العلاقات الدولية الدكتور إياد المجالي من أن فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد يجعل المنطقة على صفيح ساخن نتيجة التناقض الجذري بين أهداف الإدارتين. وأوضح أن غياب طرف قادر على التحكم في المسار وتباين شروط الطرفين، حيث تطلب واشنطن تنازلات قبل الضمانات وتطالب طهران بالعكس، يزيد من احتمالية الفشل ويدفع نحو لغة الصدام.
- دبلوماسيا وعسكريا.. لماذا يبدو انتصار ترامب على إيران صعبا؟
تسعى النخبة الإيرانية لصفقة دبلوماسية لتجنب الحرب رغم الحشد العسكري الأمريكي، لكن مسار المفاوضات في عُمان قد يفشل مما يفتح الباب لخيار عسكري مؤلم وغير مضمون. يواجه النظام الإيراني تحديات داخلية مثل أزمة خلافة المرشد والاحتجاجات الاقتصادية، بينما يرى التحليل أن ترامب قد يحاول استغلال هذه الفرصة النادرة لحسم صراع دام لعقود.
- التحدث إلى طهران: لماذا عادت الولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات بينما كانت إيران في أضعف حالاتها
يتناول المقال التناقض الظاهري في استراتيجية الولايات المتحدة تجاه إيران، مستذكراً تصريح الرئيس ترامب السابق بأن إيران 'لا تخسر مفاوضات' لكنها 'لا تربح حروباً'. ويسأل لماذا تعود واشنطن إلى المفاوضات الآن رغم سياسة الضغط القصوى السابقة، في وقت يبدو فيه أن القضايا الجوهرية قد تحولت من البرنامج النووي الإيراني إلى سجل طهران في حقوق الإنسان.
- هل يتكيف لبنان مع نتائج الحرب الإيرانية؟
تشير مصادر دبلوماسية أجنبية في بيروت إلى ضرورة الحذر من التوقعات المرتفعة لمفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران، نظراً لصعوبة توقع نوايا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحقيقية. وترى أن هذا الغموض قد يمنح النظام الإيراني دعماً جديداً، خاصة إذا حافظ على صواريخه الباليستية ونفوذه الإقليمي، كما يتضح من رسائل طمأنة وجهها ممثل المرشد الإيراني عبر إعلام تابع لحزب الله.
- الغارديان: ما سر التفاؤل الإيراني قبل التفاوض مع واشنطن؟
تحلل صحيفة الغارديان أسباب التفاؤل الإيراني قبل المفاوضات مع واشنطن، معتبرة أنه نابع من اعتقاد طهران أن الرئيس الأمريكي لن ينفذ هجومًا عليها ولا يملك استراتيجية لتغيير النظام. كما تشير إلى ثقة إيران في مفاوضيها ذوي الخبرة وقدرتها على تحمل الضغوط رغم التحديات الداخلية.
- إيران تراهن على أن ترامب ليس لديه خطة لتغيير النظام
تتقدم إيران للمفاوضات مع الولايات المتحدة بمواقف متشددة لم تتغير رغم الضربات العسكرية والسياسية الكبيرة التي تعرضت لها خلال الأشهر الثمانية الماضية، بما في ذلك حرب مع إسرائيل كشفت نقاط ضعفها وضربات أمريكية على برنامجها النووي. تبدو طهران واثقة لأنها تراهن على أن إدارة ترامب تفتقر إلى خطة فعلية لتغيير النظام الإيراني.
