إسبانيا تغلق تحقيق "بيغاسوس" للمرة الثانية وتتهم إسرائيل بعرقلة التحقيقات

- القضاء الإسباني يغلق التحقيق في قضية التجسس ببرنامج "بيغاسوس" للمرة الثانية بسبب "عجز تحقيقي".
- القاضي الإسباني يؤكد أن عدم تعاون السلطات الإسرائيلية أحبط مساعي الوصول إلى الجناة.
- التحقيقات شملت عمليات اختراق استهدفت هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزراء الدفاع والداخلية والزراعة.
- إسرائيل تجاهلت طلبات المساعدة القضائية الدولية للحصول على معلومات من شركة NSO Group.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- محكمة إسبانية توجه أصابع الاتهام لإسرائيل بعد إسقاط قضية برنامج بيغاسوس التجسسي مرة أخرى
أوقفت المحكمة الوطنية الإسبانية العليا تحقيقها في استخدام برنامج بيغاسوس التجسسي الإسرائيلي ضد وزراء إسبان كبار للمرة الثانية، مشيرة إلى نقص التعاون المزمن من إسرائيل. كشفت القضية عن إصابة هواتف رئيس الوزراء ووزراء آخرين بالبرنامج، مما أدى إلى فصل رئيسة المخابرات الإسبانية والاعتراف بإخفاقات استخباراتية.
- القضاء الإسباني يغلق مجددا ملف "بيغاسوس" ضد سانشيز.. وغياب تعاون إسرائيل يحبط التحقيق
أمر قاضي إسباني بإغلاق ملف التحقيق في تجسس برنامج بيغاسوس على رئيس الحكومة بيدرو سانشيز ووزرائه للمرة الثانية، بسبب عجز تحقيقي ناتج عن عدم تعاون إسرائيل وشركة NSO. جاء القرار بعد أن أعيد فتح الملف سابقاً دون أن تقدم تحقيقات فرنسية موازية أدلة جديدة تسمح بتحديد المسؤول عن الاختراقات.
- غياب تعاون إسرائيل يطيح بقضية التجسس على سانشيز ووزرائه
أغلقت المحكمة الوطنية الإسبانية ملف التحقيق في قضية التجسس على هواتف رئيس الحكومة وعدد من الوزراء باستخدام برنامج بيغاسوس الإسرائيلي، بسبب رفض إسرائيل المتكرر للتعاون ووصفه بـ"جدار من الصمت" الذي يعرقل العدالة. كشف التحقيق عن اختراق هاتف سانشيز خمس مرات واستخراج بيانات حساسة، فيما تعرضت هواتف وزراء آخرين لاختراقات متعددة.
- إسبانيا تغلق تحقيق برنامج التجسس بيغاسوس مرة أخرى قائلة إن إسرائيل لم ترد
أغلقت المحكمة العليا الإسبانية تحقيقها في استخدام برنامج التجسس بيغاسوس ضد سياسيين إسبان بسبب عدم تعاون السلطات الإسرائيلية. وأشارت المحكمة إلى أن إسرائيل لم ترد على طلباتها، مما أدى إلى إنهاء التحقيق.
- إسرائيل تعرقل تحقيق القضاء الإسباني في التجسس على حكومة سانشيز باستخدام بيغاسوس
قاضي إسباني يتهم إسرائيل بعرقلة التحقيق في قضية تجسس باستخدام برنامج بيغاسوس على هواتف كبار المسؤولين في حكومة بيدرو سانشيز، وذلك بعد تجاهل خمس طلبات تعاون قضائي. أدى هذا التعنت إلى إغلاق القضية للمرة الثانية لعدم توفر أدلة جديدة، مما يعيق سير العدالة.
