سائقو قطارات إسبانيا يضربون احتجاجاً على نقص التمويل

- بدء إضراب وطني لسائقي القطارات في إسبانيا لمدة ثلاثة أيام احتجاجاً على تدهور البنية التحتية.
- التحرك جاء رداً على حادثين مميتين في يناير أسفرا عن مقتل 47 شخصاً وإصابة العشرات.
- فشل المفاوضات بين النقابات العمالية ووزارة النقل الإسبانية بشأن مطالب السلامة والاستثمار.
- فرض السلطات خدمات دنيا بنسبة 75% في ساعات الذروة لتقليل حدة الاضطرابات المرورية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- إسبانيا: إضراب سائقي القطارات بعد الحوادث المميتة في يناير
بدأ سائقو القطارات في إسبانيا إضراباً لمدة ثلاثة أيام احتجاجاً على تدهور البنية التحتية ونقص التمويل الذي يلقون باللوم عليه في حادثين مميتين وقعا في يناير. أدت متطلبات الحد الأدنى من الخدمة إلى اضطرابات كبيرة في محطة أتوتشا في مدريد، مما ترك الركاب بين التضامن والإحباط.
- سائقو القطارات الإسبانية يضربون بعد الحوادث المميتة في يناير
بدأ سائقو القطارات في إسبانيا إضرابًا لمدة ثلاثة أيام احتجاجًا على تدهور البنية التحتية ونقص التمويل الذي يلقون باللوم عليه في الحوادث المميتة التي وقعت في يناير. فرضت السلطات خدمات دنيا، لكن محطة أتوتشا في مدريد شهدت اضطرابات كبيرة، حيث وزع اتحاد CCOO منشورات ينتقد فيها سياسات التقشف بينما عبر الركاب عن إحباطهم.
- سائقو القطارات الإسبانية يبدأون إضرابًا وطنيًا بعد حوادث مميتة
يبدأ سائقو القطارات في إسبانيا إضرابًا وطنيًا لمدة ثلاثة أيام احتجاجًا على ما وصفوه بعدم وجود ضمانات أمان في النظام الحديدي، وذلك في أعقاب حادثين مميتين في يناير. يطالب الاتحاد بتوظيف المزيد من الموظفين وزيادة الاستثمار والصيانة، بينما سيستجوب البرلمان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بشأن إخفاقات النظام.
- النقابات العمالية للسكك الحديدية تواصل الإضراب بعد فشل المفاوضات
أعلنت النقابات العمالية الرئيسية في قطاع السكك الحديدية الإسبانية إضراباً من 9 إلى 11 فبراير بعد فشل المفاوضات مع وزارة النقل. جاء الإضراب رداً على حوادث مميتة مؤخراً للمطالبة بمزيد من الاستثمارات في السلامة، ولم تقتنع النقابات بالعروض المقدمة من الوزارة.
