إدارة ترامب تقود محادثات أوكرانيا وسط تشكيك أوروبي

- اختتمت إدارة ترامب جولة محادثات في جنيف لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
- يمارس البيت الأبيض ضغوطاً على أوكرانيا مع استكشاف فرص تجارية مع روسيا.
- استبعد رؤساء مخابرات أوروبيون التوصل لاتفاق سلام شامل خلال العام الجاري.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- شكوك أوروبية حول إمكانية إحلال السلام في أوكرانيا رغم جهود ترامب
أعربت أجهزة المخابرات الأوروبية عن شكوكها في إمكانية التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا هذا العام، معتبرة أن روسيا لا تريد سلاماً سريعاً وتستخدم المفاوضات للضغط من أجل تخفيف العقوبات. وفي تطورات أخرى، أعلنت السويد عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بينما أكدت روسيا تدمير طائرات مسيرة أوكرانية واستهداف منشأة نفطية.
- تشاؤم أوروبي حول اتفاق سلام بأوكرانيا هذا العام
يعبر مسؤولو المخابرات الأوروبية عن تشاؤم كبير بشأن إمكانية التوصل لاتفاق سلام في أوكرانيا هذا العام، معتقدين أن روسيا لا تريد إنهاء الحرب سريعاً بل تسعى لتحقيق أهدافها الإستراتيجية. وفي المقابل، يتوقع الرئيس الأوكراني زيلينسكي استمرار المفاوضات مع روسيا، مؤكداً على ضرورة عقدها في أوروبا.
- 5 رؤساء أجهزة مخابرات أوروبية يشككون في القدرة على إبرام اتفاق سلام هذا العام
يشكك خمسة رؤساء لأجهزة مخابرات أوروبية في إمكانية التوصل لاتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا هذا العام، معتبرين أن روسيا لا تريد إنهاء الحرب بسرعة وتستخدم المفاوضات وسيلة للضغط من أجل تخفيف العقوبات. على الرغم من صعوبة المحادثات الأخيرة في جنيف، أبدت موسكو وكييف نية للاجتماع مجدداً، فيما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على ضرورة عقد المحادثات في أوروبا.
- فيديو - كيف يتفاوض فلاديمير بوتين؟
بعد أربع سنوات من الغزو الروسي لأوكرانيا، لا تزال المفاوضات متوقفة، وتشير المقالة إلى أن روسيا تعلن رغبتها في الاتفاق بينما تستمر في الضربات العسكرية، مما يدل على عدم نيتها الحقيقية لإنهاء الحرب. ويصف الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند بوتين كمفاوض يستخدم الترهيب والخداع لاختبار نظرائه.
- رويترز حصرياً: كبار جواسيس أوروبا يشككون في قدرة الولايات المتحدة على إبرام صفقة سلام لأوكرانيا هذا العام
يشكك رؤساء المخابرات الأوروبية في إمكانية التوصل لاتفاق سلام في أوكرانيا هذا العام، معتبرين أن روسيا لا تسعى لإنهاء الحرب سريعاً بل تستخدم المفاوضات كـ"مسرح تفاوضي" للحصول على إعفاءات من العقوبات. تتعارض هذه الرؤية مع التصريحات الأمريكية المتفائلة، حيث تهدف موسكو استراتيجياً إلى إزالة الرئيس الأوكراني وتحويل أوكرانيا إلى دولة محايدة.
- المفوضية الأوروبية : سنواصل تقديم الضمانات الأمنية لأوكرانيا
أكد متحدث المفوضية الأوروبية استعداد الاتحاد الأوروبي لمواصلة محادثات السلام وتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، مع الاستمرار في دعم القوات الأوكرانية وفرض عقوبات على روسيا. شدد على التنسيق الدائم مع أوكرانيا والولايات المتحدة، وأن أي قرار بشأن أوكرانيا يجب أن يكون بمشاركة أوروبا على طاولة المفاوضات من أجل تحقيق سلام دائم وعادل.
- مسؤولو مخابرات يشككون في القدرة على إبرام اتفاق سلام بأوكرانيا هذا العام
يشعر قادة أجهزة المخابرات الأوروبية بتشاؤم كبير إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا هذا العام، ويعتقدون أن روسيا لا تريد إنهاء الحرب سريعاً بل تستخدم المفاوضات وسيلة للضغط من أجل تخفيف العقوبات وتحقيق أهدافها الاستراتيجية. وتكشف هذه المواقف عن فجوة كبيرة في الرؤى بين العواصم الأوروبية والبيت الأبيض الذي يبدي تفاؤلاً بشأن إمكانية التوصل لاتفاق.
- إدارة ترامب توازن بين محادثات أوكرانيا وآفاق صفقة روسيا
اختتمت إدارة ترامب جولة جديدة من المحادثات لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وفي الوقت نفسه، تمارس البيت الأبيض ضغطًا على أوكرانيا بينما تستكشف فرصًا تجارية محتملة مع روسيا في إطار اقتراح اقتصادي مذكور.
- صفقة سلام أمريكية القيادة لأوكرانيا هذا العام غير مرجحة، كما يقول كبار رؤساء المخابرات الأوروبيةج
يبدي كبار رؤساء المخابرات الأوروبية تشاؤماً بشأن إمكانية التوصل لصفقة سلام بقيادة أمريكية لإنهاء الحرب في أوكرانيا هذا العام، على عكس تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأكثر تفاؤلاً. ويؤكدون أن روسيا لا تريد إنهاء الحرب سريعاً وتستخدم المفاوضات للحصول على تخفيف للعقوبات وإبرام صفقات تجارية، واصفين المحادثات بـ 'مسرح التفاوض'.
- حصريًا: كبار جواسيس أوروبا يشككون في قدرة الولايات المتحدة على إبرام صفقة سلام لأوكرانيا هذا العام
يشكك كبار مسؤولي الاستخبارات الأوروبية في إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا هذا العام. يأتي هذا التشكيك على الرغم من ادعاءات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة قريبة من تحقيق صفقة.
