عيادة أكتويل بمونتريال تطلب الحماية من الدائنين

- عيادة 'أكتويل' في مونتريال تطلب الحماية القانونية من الدائنين بسبب أزمة مالية حادة.
- إجمالي ديون العيادة يتجاوز 1.6 مليون دولار تشمل مستحقات ضريبية وقروضاً بنكية.
- مؤسس العيادة الدكتور ريجيان توماس يعزو التعثر المالي لارتفاع تكاليف التشغيل.
- العيادة تواصل تقديم خدماتها المتخصصة في علاج الأمراض المنقولة جنسياً وفيروس نقص المناعة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- العيادة الطبية أكتويل تضع نفسها في مأمن من دائنيها
طلبت العيادة الطبية 'أكتويل' المختصة بالصحة الجنسية في مونتريال الحماية من دائنيها بسبب صعوبات مالية كبيرة ناجمة عن ارتفاع تكاليف التشغيل. تستمر العيادة في أنشطتها حالياً، وتدين بأكثر من 1.6 مليون دولار، بما في ذلك أكثر من 400 ألف دولار لوكالة الإيرادات في كيبيك.
- إشعار الإفلاس: عيادة L'Actuel تضع نفسها في مأمن من دائنيها
قدمت عيادة L'Actuel المتخصصة في الصحة الجنسية في مونتريال طلبًا للحماية من الإفلاس، حيث تبلغ ديونها أكثر من 1.8 مليون دولار وتشمل ديونًا ضريبية وقروضًا بنكية. تأسست العيادة عام 1984 على يد الدكتور ريجيان توماس وتركز على تقديم خدمات الفحص والعلاج للمجتمع المثلي بشكل رئيسي.
- العيادة الطبية أكتويل، التي أسسها الدكتور ريجيان توماس، في حالة إفلاس
أعلنت العيادة الطبية أكتويل، المتخصصة في علاج الأمراض المنقولة جنسياً ومرضى فيروس نقص المناعة البشرية، إفلاسها بسبب ديون تزيد عن 1.6 مليون دولار، بما في ذلك مبالغ كبيرة مستحقة للسلطات الضريبية. وأشار مؤسسها الدكتور ريجيان توماس إلى أن ارتفاع تكاليف العمل هو السبب الرئيسي للمشاكل المالية، ولن تغلق العيادة أبوابها حالياً، مع عقد أول اجتماع للدائنين في 27 فبراير.
