مسرح لا توليب يطالب بدعم حكومي لإعادة افتتاحه

- مطالبة المستويات الحكومية الثلاثة بمساعدات مالية عاجلة لإعادة فتح المسرح.
- انتقاد تعويض المدينة للجار الشاكي وتجاهل الخسائر المالية الكبيرة للقاعة.
- ضرورة إجراء أعمال عزل صوتي وتحديثات تقنية شاملة للامتثال للوائح البلدية.
- استنزاف الموارد المالية والوقت في نزاعات قضائية ناتجة عن خطأ إداري بلدي.
المصادر
- تطلب توليب المساعدة المالية لإعادة فتح أبوابها
يطالب ملاك قاعة الحفلات الموسيقية مونتريال 'لا توليب' بالمساعدة المالية من السلطات البلدية والإقليمية والفيدرالية لإعادة فتح القاعة، مشيرين إلى أنهم الخاسرون الرئيسيون بسبب خطأ في الإدارة البلدية. يحتاج إعادة الافتتاح إلى استثمار كبير للتحديثات والتجهيزات والعزل الصوتي، ويواصل الملاك الضغط على الحكومات لإنقاذ هذه القاعة الثقافية المهمة التي يبلغ عمرها قرناً.
- قاعة لا توليب تطلب مساعدة مالية لإعادة فتح أبوابها
يطالب مالكو قاعة لا توليب للموسيقى في مونتريال بالحصول على مساعدة مالية من السلطات المحلية والإقليمية والفيدرالية لإعادة فتح القاعة، مؤكدين أنهم المتضررون الرئيسيون من خطأ إداري بلدي. تشمل التكاليف أعمال التحديث والتجهيز والعزل الصوتي والتوظيف، وهي نفقات كبيرة لا يستطيعون تحملها حالياً.
- مسرح توليب يطلب مساعدة مالية لإعادة فتح أبوابه
يطلب مالكو مسرح لا توليب في مونتريال مساعدة مالية من السلطات المحلية والإقليمية والفيدرالية لإعادة فتح قاعة العرض التاريخية. ويشيرون إلى أن الأخطاء الإدارية وتكاليف التجديدات والتحديثات الضرورية، بما في ذلك أعمال العزل الصوتي وترميم الواجهة، تمنعهم من المضي قدمًا دون دعم.
- «ليس لنا شيء من ذلك»: توليب تنتقد التعويض المالي لجارها من قبل المدينة
انتقدت قاعة الحفلات "لا توليب" في مونتريال التعويض المالي الذي منحته المدينة لجارها الشاكي، مؤكدة أن القاعة هي الخاسر الأكبر من خطأ الإدارة البلدية. وأوضح المالكون خسائر مالية كبيرة من الرسوم القانونية والإغلاقات، بالإضافة إلى الحاجة لاستثمارات في عزل الصوت والوقت المهدر في إدارة النزاع.
